فرنسا تنهي مشاركتها العسكرية بليبيا عقب خلع القذافي

مفكرة الاسلام: أكد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه أن بلاده ستنهي مشاركتها في حملة الناتو في ليبيا عقب زوال الخطر الذي يمثله معمر القذافي وأنصاره على المدنيين الليبيين.
وأوضح لونغيه أن قوات بلاده نجحت في مهمتها في ليبيا إلا أنها ستكتمل فقط بعد استسلام العقيد معمر القذافي، مشيرًا إلى أن القوات الفرنسية لن تشارك في عملية حفظ الاستقرار في ليبيا بعد زوال خطر القذافي؛ مرجعًا ذلك إلى أن الثوار الليبيين لا يريدون نشر قوات أجنبية في بلادهم أو دعمها، مؤكدًا ضرورة قيام المواطنين الليبيين بحل مشاكلهم بأنفسهم، وذلك حسبما نقلت صحيفة "ليبراسيون".
لكن الوزير الفرنسي أكد أن انتهاء العملية الغربية في ليبيا سيؤدي إلى تصاعد الأعمال الإرهابية في شمال إفريقيا، داعيًا للتعاون الدولي في منع انتشار الأسلحة في المنطقة.
وأكد الوزير الفرنسي أنه لا خشية من أن ينتهز تنظيم القاعدة الأزمة في ليبيا لتعزيز قدراته، مؤكدًا على أن هناك خطوات ستتخذ للحيلولة دون انتشار السلاح، وشدد على أن كلاًّ من النيجر وموريتانيا ومالي يرفضون أن يصيروا رهائن فى يد من أسماهم "الإرهابيين"، وفقًا لموقع "14 آذار".
هذا ولا يزال الثوار الليبيون لم يحكموا سيطرتهم بعد على كافة المناطق في ليبيا، وهم يتأهبون للسيطرة على بلدة "بني الوليد" التي تعتبر آخر معاقل العقيد معمر القذافي الذي فر من طرابلس عقب دخول الثوار إليها، ولا يزال القذافي يهدد بحرب مفتوحة من أجل "تحرير ليبيا" حسب ادعائه.