أردوغان يتوعد "إسرائيل" بالمزيد ويرفض التعليق على "الخطة ج"

مفكرة الاسلام: في إطار التدهور الحاد في العلاقات بين الجانبين، توعّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إسرائيل" بالمزيد من العقوبات إن هي أصرّت على مواقفها ضدها.
وأكد أردوغان خلال مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع جمعه برئيس الوزراء الاسباني جوسا لويس رودريغويس زاباتيرو في القمة التركية الأسبانية الثالثة، أن تركيا سوف تستمر في وضع المزيد من العقوبات على "إسرائيل"، موضحًا أن هذه الإجراءات الحالية التي قامت بها تركيا حتى الآن بهذا الشأن تشكل فقط بداية للعقوبات التركية على "إسرائيل"، مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد وضعاً أكثر حرجاً بالنسبة "لإسرائيل".
وتدهورت العلاقات، التي كانت متينة بين تركيا و"إسرائيل"، الأسبوع الماضي بعد رفض الأخيرة الاعتذار عن الهجوم على سفينة تركية كانت متوجهة إلى غزة في نهاية مايو 2010 وقتل ثمانية أتراك وأمريكي من أصل تركي.
والجمعة الماضية أعلنت أنقرة عن طرد السفير الاسرائيلي غابي ليفي وقطع جميع العلاقات العسكرية بما فيها العقود التجارية المتعلقة بالدفاع.
إسرائيل تفتقر إلى "مبادئ الأخلاق التجارية":
ومن جانب آخر، اتهم رئيس الوزراء التركي "إسرائيل" بأنها تفتقر إلى "مبادئ الأخلاق التجارية" في الصفقات العسكرية بين البلدين.
وصرح أردوغان للصحافيين بأن "إسرائيل لم تظهر أي احترام لاتفاقاتنا الثنائية في مجال الدفاع"، في إشارة إلى اتفاق لشراء تركيا طائرات "إسرائيلية" من دون طيار.
واوضح اردوغان: "على سبيل المثال، فقد تم شراء طائرات من دون طيار، ثم اعيدت لاجراء مزيد من الصيانة لها. ولا زال (الإسرائيليون) يؤخرون تسليمها. هل هذا اخلاقي؟".
وقال اردوغان: "ربما تكون لديك مشكلة من أحد أو أن تكون مستاء منه، ولكن هناك أخلاق تجارية في الاتفاقيات العالمية، وعليك ان تلتزم بهذه القواعد الاخلاقية".
وكانت تركيا و"إسرائيل" وقعتا الاتفاق في العام 2005 لتزويد تركيا بتلك الطائرات.
واثار الهجوم الاسرائيلي على "اسطول الحرية" المؤلف من ست سفن والذي كان متوجها الى غزة، غضبا واسعا. وانتقد تقرير اصدرته الامم المتحدة لجوء اسرائيل الى القوة "المفرطة" في الهجوم. الا ان ذلك التقرير اغضب الفلسطينيين بتاكيده على حق اسرائيل بفرض حصار على غزة لمنع وصول الاسلحة الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحكم القطاع. وفي عرض للقوة، هدد اردوغان بزيارة غزة وقال انه سيفرض مزيد من العقوبات.
والأربعاء رفض أردوغان التعليق على "الخطة ج" للحكومة التركية. وقال: "اذا اعلنا عن خطوات جديدة، فان الاستراتيجية ستفقد معناها".