أشتون تتوسط لتجديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل"

مفكرة الاسلام: تعتزم وزيرة الخارجية الأوروبية القيام بمهمة وساطة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني الأسبوع المقبل لتجديد المفاوضات بينهما في الوقت الذي تبدأ فيه أعمال الجمعية العاة للأمم المتحدة بنيويورك.
وأكد مصدر أوروبي لوكالة الأنباء الفرنسية أن ستتوجه للقاهرة للقاء وزراء الخارجية العرب ورئيس السلطة محمود عباس وستلتقي أيضا بالسلطات الصهيونية وقال المصدر إن هذه الجولة "تندرج في إطار جهودها لإطلاق محادثات السلام في الشرق الأوسط، وللتأكد من أن يكون القرار الذي تنوي السلطة الفلسطينية رفعه إلى الأمم المتحدة هذا الشهر، نصا يمكن أن يحصل على أكبر تأييد ممكن" وذلك وفقا لموقع "فرانس 24" الإلكتروني.
يأتي هذا بينما تستعد السلطة الفلسطينية للتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك مجلس الأمن للدولي لطلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وقال ياسر عبدربه بعد أجتماع عقد في رام الله اليوم الخميس "تؤكد القيادة الفلسطينية على ضرورة استمرار التوجه نحو الأمم المتحدة في دورتها 66 من أجل الحصول على الإعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وأطلق السلطة في رام الله اليوم حملة وطنية لدعم طلب انضمام دولة فلسطينية إلى الأمم المتحدة من خلال مسيرة شارك فيها نشطاء فلسطينيون، ويتوقع أن ترتفع وتيرة الحملة في 23 من الشهر الجاري حين تعقد جلسة المنظمة الدولية.
ومن المقرر أن يسلم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شخصيا طلب الانضمام إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 سبتمبر.
ويجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن التحرك الفلسطيني نحو الأمم المتحدة لا يوجد إجماع عليه على المستوى الفلسطيني فحركتا حماس والجهاد تعارضان هذه الخطوة وفي حركة فتح جدل كبير حول هذا الأمر.