أنباء تتحدث عن تنحي صالح خلال ساعات .. ووزير يمني ينفي

مفكرة الاسلام: ذكرت قناة العربية الإخبارية اليوم الجمعة أن أنباء تواترت حول إعلان الرئيس اليمني على عبدالله صالح ترك السلطة خلال ساعات.
لكن نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي أكد اليوم الجمعة في تصريحات للقناة نفسها أن "الحديث عن تنحي الرئيس صالح غير وارد وما هو إلا كلام أطلقته المعارضة" التي تسعى لحل الأزمة التي تعيشها البلاد لصالحها.
وأضاف أن عودة صالح لليمن أمر طبيعي لأنه رئيس البلاد المنتخب من الشعب.
وكان التلفزيون اليمني الرسمي، قد أعلن أن الرئيس علي عبدالله صالح عاد إلى صنعاء اليوم من رحلة علاج في السعودية.
وجاءت عودة الرئيس اليمني الى البلاد وسط تصاعد القتال في صنعاء بين قوات الحكومة من جهة ومسلحين موالين للمعارضة من جهة أخرى.
وتجدد القتال بين القوات الموالية للحكومة اليمنية ومسلحين معارضين ورجال قبائل، بينما تستمر الجهود لإحياء المبادرة الخليجية للنقل السلمي للسلطة في اليمن.
وذكرت بعض التقارير أن عددًا من القتلى والجرحى سقطوا خلال المعارك عند المدخل الجنوبي لساحة التغيير بالعاصمة صنعاء.
وكان أحمد الصوفي - السكرتير الصحافي للرئيس اليمني علي عبد الله صالح - قد ذكر أن الرئيس لا يمكن أن يتنازل عن منصبه حتى يأتي "رئيس شرعي جديد" لقيادة البلاد.
وقال الصوفي في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا): إن "صالح" هو الرئيس الشرعي الوحيد لليمن، لافتًا إلى أنه لن يتنازل عن منصبه حتى يأتي رئيس جديد لسدة الحكم عن طريق الانتخابات الرئاسية فقط. وأوضح أن تفويض الرئيس لنائبه هو فقط بشأن الحوار مع أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية في اليمن)، ثم التوقيع على المبادرة الخليجية.
ولفت إلى أنه لا يمكن الجلوس على طاولة حوار مشتركة بشأن التوقيع على المبادرة الخليجية بين أطراف الأزمة السياسية اليمنية بسبب تعنت أحزاب اللقاء المشترك.
وذكرت شينخوا أن الصوفي أضاف: "لا أعتقد أن اللقاء المشترك يعد طرفًا وطنيًّا قادرًا على تحمل مسئولياته، وليس لدى أحزابه الشعور بالمسئولية، ولذلك أعتقد أن هذه الأحزاب لا يمكن لها أن تجلس على طاولة الحوار بشأن الاتفاق على تنفيذ المبادرة الخليجية؛ لأن استراتيجية هذه الأحزاب بنيت على فكرة التخريب والهدم وعلى مشروع تفكيك مؤسسات الدولة، ولذلك فالحوار خارج تمامًا عن أولويات أحزاب اللقاء المشترك".