تأهب "إسرائيلي" على حدود مصر تحسبًا لعملية لحماس!

مفكرة الاسلام: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن رفع حالة التأهب على الحدود مع مصر بعد ورود ما وصفه بـ"إنذارات خطيرة" عن عملية لـ«حماس».
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي: إن بلاده رفعت حالة التأهب «إثر ورود إنذارات خطيرة حول نية عناصر حماس تنفيذ عملية في وقت قريب على الحدود "الإسرائيلية" المصرية».
وجاء تصريح «أدرعي» على موقع «تويتر»، مساء الجمعة، بعد نحو ساعة من انتهاء خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن أمام الأمم المتحدة، والذي طلب فيه الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
ويشوب التوتر العلاقات بين مصر و"إسرائيل" منذ إسقط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير الماضي، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية. وبلغ التوتر ذروته مع قيام متظاهرين مصريين باقتحام مبنى السفارة "الإسرائيلية" في التاسع من سبتمبر الجاري على خلفية قيام الجيش "الإسرائيلي" بقتل ستة من عناصر الشرطة المصرية على الحدود، والذي جاء عقب هجمات إيلات.
وقتل ثمانية "إسرائيليين" وأصيب أكثر من 30 خلال هجوم تم التخطيط له بشكل جيد على طول الحدود المصرية "الإسرائيلية" الشهر الماضي. وأطلق الجنود "الإسرائيليون" النار عبر الحدود ما أسفر عن مقتل ستة جنود مصريين الأمر الذي أثار غضب المصريين وتطور إلى أحداث السفارة وما تبعه من استدعاء "إسرائيل" سفيرها في القاهرة.
وادعت "إسرائيل" أن المسلحين الذين نفذوا هجمات إيلات جاءوا من قطاع غزة الذي تديره حركة "حماس" عبر سيناء. واتهمت مصر بالتقصير في فرض السيادة على شبه جزيرة سيناء التي تشهد حملة أمنية واسعة ضد المسلحين.
ومؤخرًا، ادعى تحقيق أجراه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إلى أن جميع أعضاء الخلية المسلحة التي نفذت هجمات إيلات كانوا مصريين، ولم يكن أي فلسطيني بينهم. وهو ما نفته القاهرة على لسان مصدر أمني سيادي.
استنفار أمني في "إسرائيل":
وكانت "إسرائيل" قد وضعت جيشها وشرطتها في حالة تأهب في وقت سابق تحسبًا لأية تظاهرات مرتقبة لدعم طلب عضوية دولة فلسطينية قد تندلع في الضفة الغربية أو القدس الشرقية أو المدن العربية داخل "إسرائيل".
وكثف جيش الاحتلال من انتشاره على الحدود مع لبنان وفي الجولان؛ خوفًا من تدهور الأوضاع الميدانية على خلفية المعركة الدبلوماسية الدائرة حول إعلان الدولة الفلسطينية.
في غضون ذلك، أعلن نواف سلام المندوب اللبناني في الأمم المتحدة الذي يرأس حاليًا مجلس الأمن الدولي أن المجلس سيبدأ بحث طلب فلسطين الخاص باعترافها دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل 26 سبتمبر.
وأكد سلام تسلمه الطلب الفلسطيني، واعدًا بإبلاغ أعضاء مجلس الأمن الدولي بمضمونها.
وأضاف أن المشاورات بهذا الشأن ستجري بعد ظهر يوم الاثنين المقبل.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" قد قدَّم مساء الجمعة الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الأممية إلى مجلس الأمن الدولي. فيما أعلنت موسكو أنها ستصوت لصالح حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.
وقال مارتن نسيركي - المتحدث باسم الأمم المتحدة -: إنه سيتم التعامل مع طلب انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة «بسرعة» وإحالته إلى مجلس الأمن الدولي.
وبعد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، قال المتحدث: «ستتم مراجعة الإجراءات المطلوبة بسرعة في الأمانة العامة، وسترفع بعد ذلك إلى رئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة».
وقدم الرئيس الفلسطيني الجمعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" طلب انضمام دولة فلسطين إلى المنظمة الدولية.
وكان الطلب في ملف يحمل علامة النسر (شعار فلسطين)، وذلك قبيل إدلاء عباس بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبدوره، أحال «بان كي مون» الطلب إلى بعثة لبنان، والتي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، كما أفاد مصدر في الأمم المتحدة.