أردوجان: سوريا هي المحطة التالية في الربيع العربي

مفكرة الإسلام : صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان اليوم الأحد بأن سوريا ستكون المحطة التالية في ثورات الربيع العربي، وأبدى أمله في أن يتم فتح الطريق إلى التحول في سوريا من خلال الإصلاحات.
وقال اردوجان خلال عودته من نيويورك إلى أنقرة عقب حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: الرئيس السورى بشار الأسد لم يتخذ الإجراءات اللازمة لوقف القتل ضد الشعب السورى المسالم بل ويحاول إسكات المطالب الشعبية السلمية من خلال ممارسة الضغوط عليهم".
وأضاف: "ما يجرى حاليًا فى الشرق الأوسط يبعث على الأمل ولا يمكن أن يكون مسار قلق بل على العكس ، يجب أن ينظر إليها على أنها فرصة بالنسبة للعالم أجمع يتعين مساندتها وتقديم الدعم لها".
وأردف اردوجان: "ركيا تبذل قصارى جهدها لتلبية المطالب المشروعة وطموحات الشعب السوري"، مشيرًا إلى زيارته المرتقبة قريبا إلى محافظة "هطاي" بجنوب البلاد بهدف تقييم العملية واتخاذ الخطوات اللازمة تجاه سوريا.
إلى ذلك قال رئيس الوزراء التركي: "حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني مهم للغاية ومن الصعوبة بمكان الشعور بالتفاؤل في المرحلة الراهنة في هذه القضية لأن إسرائيل لم تتخذ ما يكفي من الخطوات من أجل تحقيق السلام بالرغم من كافة الدعوات من المجتمع الدولي".
ولفت اردوجان إلى التبادل التجاري مع البلدان المجاورة يشهد زيادة متسارعة وذلك بفضل الخطوات المبذولة بشأن نظام التأشيرة والنقل والاتصالات.
جدير بالذكر أن رئيس اردوجان كان قد أوضح أمس أن يطيح الشعب السوري بالرئيس بشار الأسد "عاجلا أم آجلا"، وأكد أن زمن الحكم الدكتاتوري يتلاشى في أنحاء العالم.
وقال اردوجان - في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية، موجها كلامه إلى الأسد-: "لا يمكنك أبدًا أن تظل في السلطة عن طريق القسوة، لا يمكنك أبدا أن تقف في وجه إرادة الشعب".
وأضاف: "هذه العملية ربما تستمر لفترة أطول قليلا، لكن عاجلا أم آجلا إذا اتخذ الناس قرارا مختلفا في سوريا فإن ذلك القرار سيلبى، فالشعب يريد الحرية مثلما حدث في مصر وتونس وليبيا".
وأردف رئيس وزراء تركيا في المقابلة "خطى الديمقراطية أصبحت تسبق الحكم الاستبدادي، والأنظمة الدكتاتورية تحترق وتسقط أرضا".