3 قتلى بنيران الأمن السوري واستمرار الاشتباكات بالرستن

مفكرة الاسلام: قُتل ثلاثة أشخاص برصاص الأمن السوري السبت في مناطق منفصلة، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة سقوط 32 قتيلاً فيما أسميت جمعة "النصر لشامنا ويمننا".
وقال المرصد ومقره لندن في بيان نقلته وكالة "يونايتد برس انترناشونال": إن ثلاثة مدنيين "انضموا إلى قافلة شهداء الثورة السورية".
وأضاف: إنه في مدينة تلبيسة أعيد جثمان شاب اعتقل الجمعة إلى ذويه، وفي محافظة ريف دمشق استشهد شاب في مدينة حرستا متأثرًا بجراح أصيب بها خلال ملاحقات أمنية يوم أمس واستشهد فجر اليوم شاب من ضاحية "قدسيا" متأثرًا بجراح أصيب بها أمس خلال إطلاق رصاص.
تزامن ذلك مع تصعيد وتيرة الهجوم من قبل الجيش السوري في الرستن بحمص وسط سوريا، في أول مواجهة مسلحة طويلة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس السوري بشار الأسد قبل ستة أشهر.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ناشطين: إن الاشتباكات تواصلت في الرستن مما دفع إلى إطلاق صيحات التحدي خلال مظاهرات شهدت مشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص في مسيرات مناهضة للأسد، مشيرين إلى وقوع هجمات على حواجز على الطرق للجيش ببلدة تلبيسة المجاورة.
وحمل محتجون في محافظة إدلب الشمالية لافتات تصف الرستن بأنها معقل الأحرار وتندد بالأسد، كما ردد متظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتنتقد الأسد في حمص.
وقال أحد المنشقين في إدلب شمال غربي الرستن: إن المنشقين في البلدة يستخدمون أساليب حرب العصابات ضد القوات الموالية للأسد والمسلحة جيدًا.
وأضاف: "الرستن تفرز ضباطًا للجيش منذ عقود ويتمتع الجنود المنشقون بالكثير من الخبرة. يخطئ الأسد إذا اعتقد أنه يستطيع إنهاء الهجوم سريعًا" وأضاف: إن الأرض الزراعية تجعل من الصعب على الجيش النظامي إغلاق المنطقة.
والمنطقة الواقعة حول الرستن هي منطقة تجنيد للسنة الذين يمثلون معظم القوى البشرية في جيش يهيمن عيه ضباط من الأقلية العلوية. وتقول مصادر محلية: إن ألف منشق على الأقل وقرويين مسلحين يقاتلون القوات الحكومية المدعومة بالدبابات وطائرات الهليكوبتر.
وتشهد سوريا منذ منتصف مارس احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد أسفرت حتى الآن عن سقوط 2700 شخص، بحسب نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية.