ضابط مصري: أتباع العادلي يسيطرون على وزارة الداخلية

مفكرة الاسلام: قرر اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية المصري وقف اثنين من ضباط الائتلاف العام لضباط الشرطة عن العمل.
وأوضح العيسوي أن هذا القرار هو نتيجة معلومات وصلت عن أن ضباط الائتلاف يقومون بتحريض أمناء وأفراد الشرطة على الانقلاب ضد الوزارة، مهددًا إياهم بالفصل النهائى من الخدمة وتصفية الإئتلاف العام لضباط الشرطة.
وقال الرائد أحمد رجب المتحدث الرسمى باسم الائتلاف العام لضباط الشرطة إنه قام هو والمقدم ياسر أبو المجد عضو الائتلاف بالتوقيع على قرار رسمى بالفصل من وزير الداخلية.
وأضاف أن العيسوى قام بتحويلهم إلى التفتيش للتحقيق معهم ولكن لم يتم إخطارهم بالموعد المحدد لبدء التحقيقات.
وأردف رجب: "تم تنفيذ قرار الوقف عن العمل أول أمس حيث تم تسليم الأسلحة والسيارات التى كانت فى عهدته وكذلك أبو المجد"، مشيرًا إلى أن الأمر لم ينته إلى هذا الحد وأن ضباط ائتلاف الشرطة بالتضامن مع أمناء الشرطة ينظمون وقفة اليوم الأحد أمام وزارة الداخلية لمطالبة العيسوى بالتراجع عن هذا القرار.
وأوضح المتحدث باسم ائتلاف ضباط الشرطة فى دفاع منه عن الاتهام الموجه له من الداخلية بأنه قد توجه الأربعاء الماضى ومعة المقدم ياسر أبوالمجد عضو الائتلاف ومجموعة من ضباط الائتلاف الى دائرة قسم المعادى وتضامنا مع عدد كبير من أمناء وافراد الشرطة الذين نظموا وقفة احتجاجية كبيرة أمام قسم المعادى وذلك اعتراضًا على تراجع وزير الداخلية عن القرار رقم 9 لسنة 2011 الخاص بنظام التشغيل لمدة 8 ساعات فقط.
وقال رجب إنه قام بمساعدة أبو المجد بإنهاء هذة الوقفة الاحتجاجية فى الوقت الذى عجزت فية قيادات الأمن بالقاهرة عن السيطرة على الموقف.
وأضاف أن الصورة قد تم نقلها بطريقة عكسية إلى وزير الداخلية فقرر إيقافهما عن العمل، موضحًا أن هذا يدل على أن أتباع العادلى مازالوا يسيطرون على اتخاذ القرار داخل الوزارة خاصة أن الائتلاف العام لضباط الشرطة قد حصل على مصداقية كبيرة لدى الرأى العام واستطاع أن يحارب الفساد الذى استشرى داخل وزارة الداخلية وكان له الدور الأكبر فى حركة الشرطة الأخيرة.