صحيفة: الاستخبارات الأمريكية تدرب رجال الأمن الأتراك
مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحافية أن عددًا من رجال وكالة الاستخبارات الأمريكية "سى آى إيه" قد وصلوا إلى العاصمة التركية أنقرة بهدف تدريب رجال الأمن الأتراك الذين يتولون مهام حماية القصر الجمهورى ورئاسة الوزراء التركية.
ونشرت صحيفة "راديكال" التركية اليوم السبت أن هذا التدريب يأتى فى إطار اتفاقية الشراكة النموذجية التى أكد عليها كل من رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان، والرئيس الأمريكى باراك أوباما، خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن فى العام الماضى.
وقالت الصحيفة: "التدريبات ستستمر فى مركز العمليات الخاصة فى بلدة "كولباشى" التابعة للعاصمة أنقرة، وأكاديمية الشرطة والتعليم المرورى فى أنقرة".
وأضافت صحيفة "راديكال": "التدريب سيستمر لمدة شهر، ويشتمل على نظام الحماية المختلفة سواء للفرد أو للمجموعة وفن القتال والدفاع عن النفس بدون السلاح".
وأشارت إلى أن رجال الاستخبارات الأمريكية جاءوا إلى أنقرة بأجهزتهم وأسلحتهم الخاصة، ولكن سيعودون بدونها مثل المناظير والألبسة الوقائية وأجهزة التنصت.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أن الولايات المتحدة تدرس طلبًا تركيًا بنشر طائرات من دون طيار من طراز "بريدايتور" في الأجواء التركية، وذلك من أجل التصدي لمتمردي حزب "العمال الكردستاني" المتمركزين في شمال العراق.
وبحسب الصحيفة قال مسئولون عسكريون كبار رفضوا كشف هويتهم: "قرار نشر الطائرات من دون طيار في تركيا سيعزز العلاقات بين واشنطن وأنقرة، لكنه سيزيد تورط الولايات المتحدة في النزاع".
وقالت الصحيفة: "إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم تتخذ حتى الآن قرارًا في شأن طلب السلطات التركية".
وأضافت "واشنطن بوست": "المعلومات الاستخباراتية التي تحصل عليها أنقرة من الأمريكيين عبر طائرات "بريدايتور" أو طائرات التجسس "يو 2" باتت لا غنى عنها بالنسبة إلى قوات الأمن التركية في تصديها للمتمردين الأكراد".
وكانت شركة تصنيع الأسلحة التركية "أسيلسان" قد ابتكرت سلاحًا متطورًا مزودًا برشاشات وقاذف قنابل؛ بهدف تعقب المتسللين عبر الحدود بطريقة أوتوماتيكية.
والسلاح الجديد الذي يطلق عليه اسم "السارب" يحتوي على تقنيات متطورة حيث إنه مزود برشاشات من عيار 12.7 مم و 7.62 مم بالإضافة إلى قاذف قنابل من عيار 40 مم.