الجنائية الدولية: سيف الإسلام القذافي يؤكد براءته

مفكرة الاسلام: أبلغ سيف الإسلام القذافي - نجل العقيد الليبي المقتول معمر القذافي - المحكمة الجنائية الدولية أنه بريء من الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب جرائم في حق الإنسانية، بحسب ما أكد لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة السبت.
يأتي ذلك بعد أن كشفت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرًّا لها عن إجراء اتصالات غير رسمية مع سيف الإسلام وأنها تسعى لاعتقاله ومثوله أمام المحكمة بشأن جرائم ارتكبت خلال قمع الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي.
وأضاف أوكامبو في تصريح لوكالة "رويترز" من العاصمة الصينية بكين السبت أن الاتصالات تجري عبر وسطاء وأن سيف الإسلام أكد براءته، ويريد فهم ما يمكن أن يحدث له إذا تمت تبرئته من الاتهامات.
وتابع أوكامبو في مقابلة قصيرة بعد وصوله إلى بكين حيث يحضر مؤتمرًا قانونيًّا: "يوجد بعض الأشخاص المتصلون به والذين هم على اتصال بأشخاص على اتصال بنا ومن ثم فلا توجد بيننا علاقة مباشرة فهي من خلال وسطاء". واستطرد: "لكننا نثق بشكل كبير جدًّا في الشخص الذي على اتصال من جانبنا. وهو يقول: إنه بريء وإنه سيثبت براءته، وهم مهتمون بعد ذلك بالنتائج التي تلي ذلك".
وسيف الإسلام القذافي (39 عامًا) مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تشمل عمليات قتل واضطهاد ارتكبت منذ اندلاع الانتفاضة منتصف فبراير ضد نظام والده معمر القذافي الذي قتل في 20 أكتوبر بعد أسره من جانب قوات المجلس الوطني الانتقالي.
وسيف الإسلام الذي اعتبر سابقًا الخليفة غير المعلن لوالده و"رئيس الوزراء الفعلي" للنظام السابق بحسب المحكمة الجنائية الدولية ملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة في 27 يونيو ومطلوب للإنتربول بموجب "نشرة حمراء" منذ التاسع من سبتمبر. وقال مسئول بالطوارق: إن سيف الإسلام توجه الثلاثاء إلى حدود النيجر بحثًا عن ملجأ.