دبلوماسيون: المحادثات بشأن نووي سوريا مخيبة للآمال

مفكرة الاسلام: أعلن دبلوماسيون أن المحادثات بين مفتشين نوويين كبار بالأمم المتحدة وبين مسؤولين سوريين في دمشق الأسبوع الماضي لم تسفر عن تقدم فوري في تحقيق نووي متعثر منذ فترة طويلة.
وشاركت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في مباحثات في العاصمة السورية دمشق يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في محاولة لدفع التحقيق الذي تجريه في أنشطة نووية مشتبه بها في سوريا.
ويطلب مسؤولون من الوكالة الوصول إلى موقع صحراوي في دير الزور تقول تقارير مخابرات أمريكية: إنه كان مفاعلاً نوويًّا في مراحله الأولى صممته كوريا الشمالية قبل أن يحيله قصف "إسرائيلي" في عام 2007 إلى أنقاض, وفقًا لرويترز.
كذلك كانت الوكالة التي تراقب الانتشار النووي في العالم تسعى للحصول على معلومات عن مواقع أخرى ربما لها صلة بدير الزور.
وتقول سوريا: إن الموقع كان منشأة عسكرية غير نووية ولكن الوكالة خلصت في مايو أيار إلى أنه "من المحتمل بشدة" أن الموقع كان مفاعلاً نوويًّا كان يجب الإعلان عنه.
وأكد دبلوماسيون أنه لم يحرز تقدم حقيقي في هذه القضية الشائكة في محادثات دمشق.
وقال دبلوماسي غربي: "كانت زيارة مخيبة للآمال، سوريا لا تزال ترفض السماح بالوصول إلى مواقع أخرى ولا تزال تزعم أن الموقع في دير الزور لم يكن مفاعلاً نوويًّا".
وقال دبلوماسي آخر: إن سوريا عرضت التعاون لإثبات موقفها لكنه لم يدل بتفاصيل أخرى.