مفاوضات تسليم سيف القذافي للجنايات الدولية "تقطع شوطاً كبيراً"

مفكرة الاسلام: قطعت المفاوضات الجارية بشأن تسليم سيف القذافي نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي شوطا كبيرا برعاية الوسيط الألماني برنارد شميتباور.
وكان رئيس مخابرات نظام معمر القذافي عبد الله السنوسي، والذي يتوقع أن يسلم نفسه مع سيف القذافي أيضًا، قد بادر بفتح قناة اتصال مع الوسيط الألماني برنارد شميتباور الذي يعرفه مسبقا، حسبما ذكرت "العربية".
وكان الوسيط الألماني برنارد شميتباور قد توسط في السابق لإتمام صفقة التبادل بين حركة حماس والكيان الصهيوني، وهي الوساطة التي شلت بسبب تعنت الكيان الصهيوني ورفضه لشروط المقاومة الفلسطينية، والتي وافق عليها بعد ذلك.
وقد كشفت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرًّا لها عن إجراء اتصالات غير رسمية مع سيف وأنها تسعى لاعتقاله ومثوله أمام المحكمة بشأن جرائم ارتكبت خلال قمع الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي.
وأضاف أوكامبو في تصريح لوكالة "رويترز" من العاصمة الصينية بكين السبت أن الاتصالات تجري عبر وسطاء وأن سيف أكد براءته، ويريد فهم ما يمكن أن يحدث له إذا تمت تبرئته من الاتهامات.
وتابع أوكامبو في مقابلة قصيرة بعد وصوله إلى بكين حيث يحضر مؤتمرًا قانونيًّا: "يوجد بعض الأشخاص المتصلون به والذين هم على اتصال بأشخاص على اتصال بنا ومن ثم فلا توجد بيننا علاقة مباشرة فهي من خلال وسطاء". واستطرد: "لكننا نثق بشكل كبير جدًّا في الشخص الذي على اتصال من جانبنا. وهو يقول: إنه بريء وإنه سيثبت براءته، وهم مهتمون بعد ذلك بالنتائج التي تلي ذلك".
واعتبر سيف سابقًا الخليفة غير المعلن لوالده و"رئيس الوزراء الفعلي" للنظام السابق بحسب المحكمة الجنائية الدولية ملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة في 27 يونيو ومطلوب للإنتربول بموجب "نشرة حمراء" منذ التاسع من سبتمبر. وقال مسئول بالطوارق: إن سيف توجه الثلاثاء إلى حدود النيجر بحثًا عن ملجأ.