نواب كويتيون يُطالبون العرب بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري

مفكرة الاسلام: دعا نواب كويتيون حكومتهم والدول العربية إلى طرد سفراء دمشق والاعتراف بالمجلس الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري.
وطالب النواب وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد طرد السفير السوري من الكويت فوراً.
وجاءت هذه المواقف في اعتصام نظّمه نواب كويتيون ومواطنون سوريون مقيمون في الكويت على خلفية سقوط 40 مواطناً سورياً أمس الجمعة برصاص الأمن السوري.
وقلل المشاركون في الاعتصام من أهمية الاجتماع الثاني للوفد العربي في سوريا في وقت لاتزال فيه قوات الأمن السوري تقتل المدنيين في الشوارع.
وأخبر عضو مجلس الأمة الكويتي وليد الطبطبائي "العربية" أن "الموقف الرسمي العربي إذا استمر على وتيرته الحالية سيكون متورطاً بقتل مواطنين سوريين".
وطالب "بطرد السفراء السوريين من الدول العربية والاعتراف بالمجلس الوطني السوري الذي أصبح ممثلاً لكافة الطوائف".
وأكد أن "الغالبية النيابية في مجلس الأمة الكويتي تؤكد ضرورة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري".
وحث الطبطبائي "الجامعة العربية على تبني موقفٍ من سوريا مماثل لموقفها من ليبيا".
وقال الطبطبائي خلال الاعتصام التضامني مع الشعب السوري إن «الجامعة العربية تعطي فرصة لبشار الأسد ليسفك المزيد من الدماء، لكن صمود الشعب السوري سيأتي بالنصر. لا نريد وفوداًِ عربية الى دمشق، نريد موقفاً. الموقف الخليجي أقل من (أضعف الإيمان) ويجب أن يتطور ويعلن إسقاط بشار والاعتراف بالمجلس الوطني. نتمنى على الحجاج أن يكون دعاؤهم لنصرة الشعب السوري».
وتحدث النائب الكويتي فلاح الصواغ خلالا الاعتصام وقال إن «السفير (السوري) بسام عبدالمجيد وزمرته يبتسمون لمقتل الأطفال. لا غيرة ولا حمية. أتعجب من حكومتنا لعدم طرده. أطالب الحكومة وولي الأمر أن يعترفوا بالمجلس الوطني. بسام عبدالمجيد الـ (عـ...) يجب أن يرحل فوراً من الكويت. ارحل أيها الـ (حـ...). نطالب الأمم المتحدة أن تتحرك. أقول لبشار الأسد ألا تستحي وألا تخشى ما حصل للقذافي وبإذن الله مصيرك (...)»، بحسب صحيفة الراي.
أما النائب مسلم البراك فطالب من الاعتصام الحكومات العربية وعلى رأسها الكويت سرعة الاعتراف بالمجلس الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري بعد أن تأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الحاكم في دمشق لا يعرف لغة الإصلاح بل لغة الدم والقمع والذبح ضد شعبه.
وأضاف أن كل تأخير في التحرك العربي والدولي هو بمثابة ضوء أخضر لنظام بشار لمواصلة قتل الشعب السوري البطل.
وكانت سورية قد شهدت يوماً دامياً أمس سقط خلاله عشرات القتلى والجرحى المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد.
ومثل جُمَع كثيرة سابقة كانت نقطة تركيز النظام في حمص التي شهدت التظاهرات الاكبر، وكان لها النصيب الاكبر من الضحايا. وكان لافتا هذه المرة ايضا عودة حماة لتكون واحدة من نقاط الاحتكاك الرئيسية حيث كانت لها ايضا حصة كبيرة من الضحايا.