الإعلان عن خطاب لـ "صالح" بمناسبة عيد الأضحى

مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها على شبكة الإنترنت، أن الرئيس على عبد الله صالح، سيوجه خطابا لليمنيين فى الداخل والخارج وصفته الوزارة بالخطاب الوطنى الهام وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ولم تحدد وزارة الدفاع اليمنية موعد الخطاب، بينما قالت إن الرئيس على صالح سيستعرض المستجدات على الساحة الوطنية والتطورات السياسية للأزمة الراهنة، التى قالت بأن عناصر خارجة عن الدستور والقانون الشرعية الدستورية قد افتعلتها, وفقا لفرانس برس.
وقالت الوزارة بأن صالح سيستعرض جهود الحكومة فى التعامل مع قرار مجلس الأمن بشأن اليمن، بالإضافة إلى الدروس والعبر التى يجب أن يستفيد منها المسلمون من عيد الأضحى المبارك، وخاصة قيم التضحية والوفاء.
وكان مبعوث الاتحاد الأوروبي في اليمن قد صرح بأن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تقدم خطوة أخرى تجاه تسليم السلطة لنائبه بقبوله صيغة وضعتها الأمم المتحدة لتسهيل الانتقال وإنهاء انتفاضة ضد حكمه.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء السفير ميشيل سيرفون دورسو قوله: إن "صالح" (69 عامًا) قبل الآن خطة الانتقال التي وضعتها الأمم المتحدة. وكان الرئيس اليمني الذي تولى السلطة قبل 33 عامًا قد وافق ثلاث مرات على الخطط التي تم التفاوض بشأنها للتخلي عن السلطة لكنه كان ينسحب في اللحظة الأخيرة.
وقال دورسو: "نحن مقتنعون بأننا على وشك التوصل لاتفاقية قريبًا وقبل كل شيء يتطلب الأمر التزامًا سياسيًّا، نأمل أن يصبح عيد الأضحى فرصة للإعلان لليمن والعالم أن اليمن عَبَرَ صوب مرحلة جديدة".
وطلب دورسو من محتجي المعارضة العودة إلى منازلهم قبل عطلة عيد الأضحى الأسبوع المقبل حتى يمكن الانتهاء من الاتفاق، ويزور زعماء المعارضة اليمنية الكويت حاليًا لحشد الدعم لحركتهم.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اليمنية على تصريحات دورسو لكن بدت إشارات جديدة على التقدم.
وقال عبده الجنادي نائب وزير الإعلام اليمني يوم الأحد: إن الحزب الحاكم اقترب من أن يعلن أن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي سيخلف صالح في الرئاسة.
وأضاف أن هادي سيعود من الولايات المتحدة يوم الخميس لإنهاء الحوار مع المعارضة وقال: إنه سيوقع المبادرة الخليجية وآلية عملها في المستقبل القريب.
وزار جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة اليمن في سبتمبر أيلول في محاولة لإيجاد طريقة لتنفيذ اتفاق لتسليم السلطة تم بوساطة خليجية والتغلب على جمود سياسي أصاب الحياة في اليمن بالشلل.