اتهام مسئوليْ أمن باكستانيين رسميًّا باغتيال بوتو

مفكرة الاسلام: وُجِّهت تهم رسمية إلى مسؤوليْن كبيرين في الشرطة وخمسة من عناصر "طالبان" في قتل رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو عام 2007، على ما أفاد مدعي عام السبت.
وأعلن المدعي العام شودري أزهر لوكالة فرانس برس أنه؛ "تم توجيه التهمة رسميًّا إلى سبعة متهمين بينهم مسؤولان في الشرطة".
والشرطيان هما سعود عزيز قائد شرطة روالبندي عند وقوع التفجير الذي أودى ببنازير بوتو وخرام شهزاد.
يذكر أن اغتيال بينظير بوتو وقع في 27 ديسمبر 2007 في مدينة راولبندي الباكستانية، بعد أن كانت بوتو رئيسة وزراء باكستان لفترتين (1988-1990، 1993-1996) ثم زعيمة حزب الشعب الباكستاني المعارض.
وكانت بوتو تعد للانتخابات الباكستانية في يناير 2008، حين وقع إطلاق نار ثم فجَّر مهاجم نفسه، وأعلن عن وفاتها لاحقًا في اليوم نفسه بمستشفى راولبندي العام.
وقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا آخر في الهجوم، وكانت بوتو قد نجت من محاولة اغتيال سبقت مقتلها، وتسبب ذلك بمقتل ما لا يقل عن 139 شخصًا.
وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت مذكرة توقيف ضد الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف في إطار التحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
ووجَّه الادعاء الباكستاني اتهامات لمشرف بأنه كان على علم بخطط "طالبان" لاستهداف بوتو ولكنه لم يطلع الجهات الأمنية على الأمر، كما اتهم مشرف بالتقصير في توفير الأمن اللازم لحماية بوتو, وفقًا للـ"بي بي سي".
وكانت وكالة التحقيقات الاتحادية الباكستانية قد أصدرت الأسبوع الماضي لائحة اتهام ابتدائية بشأن عملية اغتيال زعيمة المعارضة السابقة بينظير بوتو، وتضمنت اللائحة اسم الرئيس برفيز مشرف. وجاء في اللائحة أن مشرف كان قد عين ضابطيْ شرطة يشتبه في أنهما تقاعسا في واجبهما الذي كُلفا به ألا وهو حماية بوتو.
وكانت بوتو قد اغتيلت أثناء مغادرتها بموكب تجمع انتخابي في مدينة راولبندي في ديسمبر 2007.
وقال المدعي العام تشودري ذو الفقار علي: إن اسم مشرف أدرج في لائحة الاتهام الأولية في ضوء ما أدلى به ضابطا الشرطة السابقان سعود عزيز وخورام شاهزاد في التحقيق.
وكان برفيز مشرف قد استولى على السلطة في باكستان بانقلاب عسكري قام به عام 1999 عندما كان رئيسًا لأركان الجيش ضد رئيس الحكومة آنذاك نواز شريف، وقد استقال من منصب الرئاسة عام 2008.