أوكامبو: القبض على سيف القذافي والسنوسي مسألة وقت

مفكرة الإسلام : قال لويس مورينيو أوكامبو المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية إن القبض على سيف الإسلام القذافى نجل معمر القذافي ، وعبد الله السنوسي المدير السابق لجهاز المخابرات الليبي وتقديمهم للعدالة، مسألة وقت.
وأعرب عن ثقته من أن سيف الإسلام سوف يحاكم أمام الجنائية الدولية فى لاهاي، إلا أنه ليس لديه معلومات مؤكدة عن مكان اختبائه.
وأضاف أوكامبو وفقا لوكالة الاسشيتودبرس أن التحقيقات تتبع معلومات عن الأماكن المحتملة لوجود كل من سيف الإسلام ومدير المخابرات عبد الله السنوسى، مؤكداً أنهم يبذلون الجهود لإلقاء القبض عليهم.
ويتهم السنوسي بالتورط في تنظيم عمليات اغتصاب جماعية خلال النزاع المسلح الذي وقع خلال هذا العام بين الثوار والقوات الموالية للعقيد الراحل معمر القذافي.
وكانت الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحق معمر القذافي ونجله سيف الاسلام ومدير مخابراته عبد الله السنوسي يوم 27 يونيو الماضي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، من بينها الهجوم على المدنيين واطلاق النار على المتظاهرين.
أوكامبو يبريء سيف القذافي من عمليات الاغتصاب:
من جانب آخر، صرح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينيو أوكامبو بأن المؤشرات تدل على تورط عبد الله السنوسي رئيس الاستخبارات الليبية في عهد القذافي في عمليات الاغتصاب التي وقعت خلال فترة الصراع في ليبيا ، وليس سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي.
ونقل راديو "سوا" الأمريكي الأربعاء عن أوكامبو قوله :"إنه يبحث توجيه المزيد من الاتهامات إلى عبد الله السنوسي، بالإضافة إلى آخرين يشتبه في تورطهم في جرائم الاغتصاب خلال أشهر الصراع في ليبيا وليس من بينهم سيف الإسلام".
وأضاف "أنه اقترب من استكمال التحقيق عن لجوء قوات القذافي إلى عمليات الاغتصاب خلال الصراع الذي دام ثمانية أشهر في البلاد".
وكانت صحيفة (النمسا اليوم) ذكرت الأسبوع الماضي أن بعض الشخصيات الحزبية اليمينية النمساوية تقوم بمحاولات فى الخفاء لتقديم مساعدة قانونية إلى سيف الإسلام القذافي على الرغم من صدور مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية ضده على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.