إخوان الأردن يطالبون بحل أزمتيْ سوريا واليمن عربيًّا

مفكرة الاسلام: دعت جماعة "الإخوان المسلمين" في الأردن إلى جهد عربي يحول دون فتح الأبواب أمام القوى الأجنبية المتربصة شرًّا بالأمة.
وطالبت الجماعة بحل عربي لهذه الأزمة وبخطوات أخرى أكثر فاعلية سواء في سوريا أو في اليمن وبعيدًا عن أي تدخل أجنبي.
وقالت الجماعة في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني: "ندين عمليات القمع والقتل والتعذيب وكل الممارسات اللاإنسانية من جهة النظام بحق الثائرين والمنتفضين من أجل حريتهم وكرامتهم".
وأضاف البيان: "نطالب النظام السوري بوقف المذبحة البشرية في سوريا وإفساح المجال أمام خيارات الشعب الأخرى".
وحث البيان "جامعة الدول العربية" على "توفير الحماية للمدنيين"، مهيبة بالشعب الأردني الوقوف مع الشعب السوري الشقيق وتقديم كل مساعدة ممكنة وبخاصة للمهجرين منهم.
جاء هذا الموقف متزامنًا مع دعوة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن الحكم من أجل مصلحة بلاده.
وقال الملك عبد الله في المقابلة: إنه يعتقد أنه لو كان مكانه لكان قدم استقالته.
ومضى يقول: إنه كان سيتنحى ويتأكد من قدرة أي شخص يتولى الزعامة خلفًا له على تغيير الوضع القائم.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في الأردن - قد طالب الحكومة الأردنية بسحب سفيرها من دمشق، معتبرًا أن "النظام السوري فقد عقله وبات يعد ساعاته الأخيرة".
وقال رئيس مجلس شورى الحزب علي أبو السكر في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لجماعة الإخوان: إن "سحب السفير الأردني من دمشق يتناغم مع رغبة أغلبية الأردنيين، وبذلك فلا مناص للحكومة من اتخاذ مثل هذه الخطوة إن كانت بالفعل تمثل إرادة الأردنيين".