مقتل 8 من قوات الأسد..و"السوري الحر" يتبنى هجوم مقر المخابرات

مفكرة الاسلام: لقي ثمانية عسكريين من قوات الأسد مصرعهم وأصيب العشرات بجروح في هجوم نفذه عسكريون موالون للثورة على حاجز أمني وعسكري شمال غرب سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "حاجزا أمنيا وعسكريا في بلدة كفرزيتا شمال غرب حماه تعرض صباح الأربعاء لهجوم من قبل عناصر منشقة عن الجيش ما أسفر عن مقتل ثمانية على الأقل من عناصر الحاجز وجرح العشرات".
من جانب آخر، أعلن الجيش السوري الحر الذي يقوده العقيد المنشق رياض موسى الأسعد ويضم آلاف العسكريين الذين انشقوا عن الجيش النظامي السوري تبنيه للعملية التي استهدفت مقرا للمخابرات الجوية السورية بالقرب من العاصمة دمشق.
وأسس العقيد رياض الأسعد الجيش السوري الحر نهاية يوليو بعيد إعلانه انشقاقه عن الجيش النظامي إثر استخدام السلطات السورية للعنف في قمع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد منذ منتصف مارس.
ودعا الأسعد الثلاثاء من تركيا حيث يقيم إلى محاربة نظام دمشق. وقد شكلت دعوته إشارة إضافية إلى تخلي أنقرة عن النظام السوري بعد استضافتها العديد من مؤتمرات المعارضة السورية.
كما طلب "مساعدة عسكرية" دولية لإطاحة النظام في دمشق، مؤكدا في الوقت نفسه معارضته لتدخل أجنبي في بلده.
وتصاعدت العمليات العسكرية التي تبناها الجيش الحر ضد قوات عسكرية وأمنية سورية وخصوصا في ريف مدينة ادلب وفي مدينة حمص وريفها وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري ما أسفر عن مقتل وجرح عشرات العسكريين النظاميين.
وانضم إلى الجيش الحر "لواء الضباط الأحرار" بقيادة المقدم المنشق حسين هرموش في نهاية أغسطس، حسبما أفاد احد قياديي الجيش المتواجدين على الحدود السورية اللبنانية.
وأكد القيادي النقيب حسن الذي طلب عدم الكشف عن اسم عائلته في تصريحات وصلت لوكالة فرانس برس أن عدد عناصر الجيش الحر تبلغ نحو 17 ألف عسكري منتشرين في كافة الأراضي السورية.
وكان المقدم هرموش قد أعلن انشقاقه عن الجيش بداية يونيو الماضي احتجاجا على أعمال القمع التي ينفذها نظام الرئيس بشار الأسد بحق المدنيين، ليصبح بذلك أول ضابط سوري يعلن انشقاقه عن الجيش.
وتمكن هرموش من مغادرة سوريا وشكل ما أطلق عليه اسم "لواء الضباط الأحرار" الذي يضم عشرات الضباط الذين حذوا حذوه وانشقوا عن الجيش من بعده قبل أن يقع بيد السلطات السورية في ظروف لا يزال يكتنفها الغموض.
وقالت مصادر في المعارضة السورية إنه تعرض على ما يبدو للخطف في تركيا واعيد بالقوة الى بلاده.
واعلنت قيادة الجيش السوري الحر مؤخرا في بيان عن تشكيل المجلس العسكري المؤقت وحددت تشكيلته ومهامه وعلى راسها دراسة مهام الجيش الحر باسقاط النظام ومحاسبة افراده وحماية المواطنين من بطش أدوات النظام والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع الفوضى.
ويرأس المجلس العسكري للجيش الحر بحسب البيان التاسيسي للمجلس قائد الجيش العقيد رياض الأسعد ويضم بعضويته ثمانية ضباط بينهم أربعة برتبة عقيد وثلاثة برتبة مقدم بالإضافة إلى رائد.
وحدد البيان "مهام المجلس العسكري بـ 24 بندا على رأسها إسقاط النظام الحالي".