إسلاميو الأردن يطالبون الحكومة بالاعتراف بالمجلس السوري

مفكرة الاسلام: دعا حزب "جبهة العمل الإسلامي" - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن - وكذلك نواب كويتيون حكومتي بلادهم إلى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض.
وأرسل الأمين العام للحزب حمزة منصور رسالة إلى رئيس الوزراء عون الخصاونة أن "حزب جبهة العمل الإسلامي يطالبكم بالاعتراف بالمجلس الوطني ممثلاً للشعب السوري وسحب السفير الأردني من دمشق"، معتبرًا أن هذا الإجراء "وسيلة للضغط على النظام ليستجيب للمبادرة العربية، واحتجاجًا على الاعتداء الآثم على السفارة الأردنية".
ولفت منصور إلى أن استمرار النظام السوري في قمع المظاهرات واستخدام القوة المفرطة في مواجهة الشعب المطالب بالإصلاح، أدى إلى مقتل الآلاف من الأبرياء والزج بعشرات الآلاف في السجون، وتعريض حياتهم للخطر بسبب التعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرضون له، وتشريد الآلاف إلى دول الجوار في ظروف بالغة القسوة"، وفقًا لوكالة فرانس برس.
وكان متظاهرون من أنصار النظام السوري قد هاجموا السفارة الأردنية في دمشق يوم الاثنين الماضي، وقاموا بإنزال العلم الأردني وتمزيقه.
كما طالب 33 نائبًا كويتيًّا من أصل 49 حكومة بلادهم بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري، وطرد السفير السوري في الكويت، خاصة بعد أن علَّقت الجامعة العربية عضوية دمشق، مشيدين بقرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا والموقف الخليجي حيال الأزمة السورية.
وأوضح النائب الكويتي جمعان الحربش في اتصال مع قناة "العربية" أن هذه هي المرة الثانية التي يطالبون فيها بطرد السفير السوري، لكن هذه المرة ارتفع عدد النواب المطالبين إلى الثلثين، وبالتالي وفقًا للدستور فقد تحول الطلب إلى توصية، مشيرًا إلى أن الحكومة لابد أن تُصغي للنواب، وإلا فإنهم سيقررون مساءلة الوزير سياسيًّا.
وأكد أن نظام الأسد لا يقل دموية وإجرامًا عن نظام صدام حسين البائد، وهناك تقارير أمنية تشير إلى محاولة النظام السوري اختراق أمن الكويت نتيجة الموقف الشعبي الداعم للثورة السورية، وكل يوم انتظار يعني المزيد من قتل السوريين.
وأشار جمعان إلى توحد الشعب الكويتي وراء مطلب طرد سفير النظام السوري، مشددًا على ضرورة أن تكون الكويت أول دولة خليجية تعترف بالمجلس الوطني السوري، كما فعلت ليبيا وتونس.
ونوه إلى ضرورة وضع خطة دولية لحماية الشعب السوري من آلة قمع النظام، متابعًا: "هذا النظام فعل ما لم يفعله القذافي بشعبه، وترك الحرية لنظام الأسد في القتل والقمع سيجعل خطره يمتد إلى دول كثيرة".