مفكر نصراني: الكنيسة تساند ساويرس ضد الإسلاميين

مفكرة الاسلام: رفض المفكر "المسيحي" جمال أسعد - العضو السابق بمجلس الشعب - القوائم التي أعلنتها الكنيسة بأسماء المرشحين التي ستدعمها في الانتخابات، مشيرًا إلى أن الكنيسة تقف مع ساويرس ضد الإسلاميين.
وقال أسعد في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد": "إنه شيء خطير وليس بجديد على الكنيسة التدخل في الانتخابات منذ أيام مبارك ولكن هذا التدخل لا يتناسب مع روح الثورة وعلى الكنيسة أن تنهي الطائفية والانعزالية التي تقوم بها وتدعم دورها الوطني وتبتعد عن السياسة".
وأكد أسعد أن الكنيسة أعلنت "بكل بجاحة" عن المرشحين الذين ستدعمهم بالانتخابات، وأنها مصممة على أن تلعب دورًا سياسيًّا ضد الإسلاميين، مشيرًا إلى أن دعم الكنيسة لتحالف الكتلة المصرية - وهو تحالف يضم عددًا من القوى العلمانية واليسارية ومن بينهم حزب "المصريون الأحرار" - ونجيب ساويرس غرضه إرسال رسالة بأن الكنيسة تقف بجانب نجيب ساويرس ضد الإسلاميين.
وقال: "إن رجال الكنيسة يسيئون لها بسعيهم لإقامة دولة كنسية كسعي الإسلاميين لإقامة دولة دينية، موضحًا بأن ذلك يمثل خطورة على مصر ويروج للأجندات الصهيونية والأمريكية والخاصة بحماية الأقليات".
وكانت الإعلامية جميلة إسماعيل - المرشحة لمجلس الشعب - قد كشفت عن إعداد الكنيسة الأرثوذكسية المصرية قوائم تضم المرشحين الذين تدعمهم الكنيسة، ووزعت هذه القوائم على الكنائس في كافة المناطق من أجل توزيعها على النصارى لانتخاب الأشخاص الذين حددتهم الكنيسة.
وعلى الرغم من أن هذا التصرف من قبل الكنيسة يعتبر تدخلاً في العمل السياسي من قبل الكنيسة، إلا أن التيارات الليبرالية والعلمانية واليسارية المصرية لم تلق بالاً لهذا التصرف، في حين أنها تبحث عن كل شاردة وواردة للتيار الإسلامي وتهاجمه بسببها.