موفاز: على الجيش "الإسرائيلي" الاستعداد في حال فوز إخوان مصر

مفكرة الاسلام: أكد رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية بالكنيست "الإسرائيلي" شاؤول موفاز أنه يتعين على "إسرائيل" بذل كل جهد مستطاع من أجل حماية معاهدة السلام مع مصر، بالرغم من تعزيز مكانة العناصر الإسلامية "الأكثر تطرفًا" بها خلال الفترة الأخيرة.
وقال موفاز خلال جولة قامت بها اليوم الأحد اللجنة البرلمانية في مركز التجنيد التابع للجيش "الإسرائيلي" وسط تل أبيب: إنه يجب على الجيش "الإسرائيلي"، أن يكون على أهبة الاستعداد لأي سيناريو محتمل قد يحصل في مصر بعد إجراء الانتخابات التشريعية" غدًا وفوز الإسلاميين بها وعلى رأسهم جماعة "الإخوان المسلمين".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية": إن رئيسة قسم الطاقة البشرية في الجيش "الإسرائيلي" الجنرال أورنا باربيباي استعرضت أمام أعضاء اللجنة بيانات يستشف من خلالها أن حوالي 50% من الشباب الملزمين بأداء الخدمة العسكرية لا يؤدون هذه الخدمة، ويتوقع أن تصل نسبتهم إلى 60% حتى نهاية العقد الحالي، مما قد يؤثر على قوة الجيش "الإسرائيلي" في ظل الظروف الراهنة بالمنطقة العربية وعلى رأسها مصر.
يذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد أكد يوم الخميس الماضي أن اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني هي حصن في منطقة الشرق الأوسط، وأن البلديْن يعملان على حمايتها
وقال نتنياهو في تصريحات للصحافيين: "هذا السلام يضمن الاستقرار في قلب الشرق الأوسط، وهو يضمن الحركة المنتظمة فيما قد يكون الممر الملاحي الأهم في العالم"، في إشارة واضحة إلى قناة السويس.
وأكد نتنياهو أن "السلام" يضمن الاستقرار الاقتصادي وفرصة الازدهار الاقتصادي لكل من مصر والكيان الصهيوني وكذلك بقية دول المنطقة، كما أنه يضمن الهدوء، مشيرًا إلى أنهم يعملون مع السلطات المصرية للحفاظ على السلام، وأن هناك عناصر كثيرة تريد أن تخرق "السلام".
وكان نتنياهو قد أكد في خطابه أمام الكنيست الصهيوني الأربعاء أن التحول السياسي في العالم العربي سيكون "موجة معادية للغرب ومعادية لليبرالية ومعادية لـ"إسرائيل" أيضًا وفي النهاية ستكون موجة معادية للديمقراطية أيضًا" وفق قوله.
هذا وتبرز هذه التصريحات مخاوف متصاعدة داخل الكيان الصهيوني الذي تزداد عزلته من انتقال الحكم في مصر من الحكم العسكري الانتقالي إلى التيار الإسلامي الذي يرفض اتفاقية السلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني.