3 قتلى في قصفٍ للمتمردين الحوثيين على قرية دماج شمال اليمن

مفكرة الاسلام: صرَّح متحدث باسم السلفيين في اليمن بأن ثلاثة أشخاص قتلوا جراء قصف متمردين شيعة مواقعَ يسيطر عليها مقاتلون من السلفيين، وذلك بعد انهيار وقف إطلاق النار المعلن منذ أسبوع.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الصراع بين المتمردين الشيعة الحوثيين والسلفيين السنَّة هو واحد من الصراعات العديدة التي يواجهها اليمن الذي ينتظر الانتخابات التي تأتيه ببديل للرئيس علي عبد الله صالح الذي وافق هذا الأسبوع على التنحي بعد عشرة أشهر من الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكمه الممتد منذ 33 عامًا.
وخلال الأسابيع الأخيرة شن الحوثيون اعتداءات ضد المقاتلين السلفيين مما أدى إلى تدخل شيوخ القبائل المحلية للوساطة بين الجانبين قبل أسبوع.
وقال المتحدث السلفي الذي قدم نفسه باسم "أبو إسماعيل": "الحوثيون خرقوا وقف إطلاق النار وقصفوا بلدة دماج، وقد أصيب شخصان بجروح".
وبحسب مراقبين فإن أحداث العنف الأخيرة تكشف مدى خطورة اندلاع الحرب الأهلية على اليمن الذي له حدود مشتركة مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
وتخشى واشنطن والرياض أن يؤدي الفراغ السياسي إلى تشجيع جناح القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرًّا له على شن هجمات يمكن أن تهدد إمدادات النفط.
وشن الحوثيون وهم من الشيعة تمردًا في محافظة صعدة الشمالية قاتلت قوات صالح طويلاً لإخماده بمساعدة من قبل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
وادعى "صالح حبرة" وهو أحد قادة الحوثيين أن الحكومة اليمنية تقوم بتسليح السلفيين الذين قال: إنهم يحاولون بناء قاعدة عسكرية قرب الحدود السعودية، وادعى كذلك أن الحوثيين يحاولون منع وصول الأسلحة إلى أعدائهم.
على صعيد منفصل، قالت مصادر قبلية: إن طائرات حربية يمنية قصفت مواقع يستخدمها مقاتلون قبليون في شمال صنعاء مما تسبب في مقتل سبعة أشخاص.
وأوضحت هذه المصادر أن المقاتلين القبليين كانوا يحاولون فرض الحصار على معسكر للحرس الجمهوري الذي يقوده أحمد نجل الرئيس صالح.