حكومة غزة: الاعتقال السياسي يهدد المصالحة

مفكرة الاسلام: أكد رئيس مكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدكتور حسن أبو حشيش أن استمرار الاعتقال السياسي في الضفة الغربية يعد بمثابة المفجِّر للنسيج الاجتماعي، ويؤدي إلى تدهور العلاقات وتهديد المصالحة.
وقال أبو حشيش في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الاثنين: إن "الاعتقال السياسي محرم شرعًا ووطنيًّا وقانونيًّا، فلابد من إنهاء "الصاعق" المتمثلة بالاعتقال السياسي الذي يمكن تفجير المصالحة بأي وقت"، وأكد أن استمرار عمليات الاعتقال يشير إلى وجود جماعات في الضفة الغربية تريد أن تقول: إن القرار في يد المستوى الأمني والتنسيق الأمني.
وأشار إلى أن من تم اعتقاله في قطاع غزة هو هو معتقل على خلفية جنائية أو تعاون مع الاحتلال وليس بسبب الانتماء السياسي، ونوه أنه قد يكون من تم اعتقالهم على خلفية جنائية من حركة فتح، لكن أساس الاعتقال بالمطلق ليس على أساس أنه ينتمي لفتح.
وأكد أن الصحافيين المعتقلين في قطاع غزة لا يعملون في مؤسسات صحافية، ولم يعتقلوا على خلفية انتمائهم لحركة فتح، ولكنهم معتقلون بسبب كتابة تقارير تضر بقطاع غزة، حسب قوله.
وكان عباس ومشعل قد تعهدا في اجتماعهم يوم الخميس الماضي، بإنهاء ملف "المعتقلين السياسيين"، فورًا وخلال أيام قليلة من الآن، على أن يُطلق سراح جميع من جرى اعتقاله على أساس خلفية سياسية في رام الله وقطاع غزة.