حماس: "الشاباك" يُفضّل الجواسيس أصحاب السمعة الحسنة

مفكرة الإسلام : أظهرت نتائج تحقيقات أجرتها أجهزة الأمن فى وزارة داخلية غزة مع عدد من العملاء المعتقلين، حقيقة أن جهاز الأمن العام الداخلى الإسرائيلى "الشاباك" يفضل العملاء الذين تخلو سيرتهم من أى سوابق جنائية أو سلوكيات مشبوهة.
وقال تقرير نشره "موقع المجد الأمنى"، التابع لحماس اليوم: "ضباط الشاباك يبحثون عن عملاء نظيفين ليتمكنوا من تنفيذ مهمات خاصة، كالقيام بعمليات اختراق وتجسس ناجحة للفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية دون كشفهم أثناء التنفيذ".
وأضاف التقرير: "فى حال عجز الشاباك عن الوصول لـ"عملاء نظيفين" يلجأ لدفع العملاء الذين لهم سوابق للتظاهر بالتوبة والالتزام بالشعائر الدينية والاقتراب من فعل الخير".
وبحسب التقرير فإن أحد العملاء الذى تم تجنيده عن طريق إحدى الفتيات، طلب الشاباك منه الإقلاع عن التدخين فى العلن، وقطع علاقاته بأصدقاء السوء، الذين كان يخرج معهم، إضافة إلى أنه طلب منه "إطلاق لحيته" والالتزام بالصلاة فى المسجد، خاصة صلاة الفجر.
واعترف أحد العملاء بأن الضابط "الإسرائيلى" المسئول عنه كان يحرص على إيقاظه يوميًا لصلاة الفجر فى المسجد عبر الهاتف، مؤكدًا له ضرورة أن يحظى بثقة كبيرة لدى المصلين وأهل الحى الذين يسكن فيه.
وكانت قوات الأمن التابعة لحكومة حركة المقاومة الإسلامية حماس قد اعتقلت جاسوسا فلسطينيا يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وكان مسئولا عن توزيع الرواتب والمكافآت على العملاء عبر النقاط الميتة.
وتسببت مكانة العميل الاجتماعية في إبعاده عن الشبهات بكونه يتعاون مع المخابرات الإسرائيلية برتبة رفيعة منذ ما يزيد على نحو 9 سنوات.
وتدرج هذا العميل في سلم العمالة من عميل صغير ذو مهمات صغيرة سهلة حتى وصل إلى مكانة رفيعة تماثل مكانة المسئول المالي الذي يغذي الكثير من النقاط الميتة في قطاع غزة .