قراصنة مغاربة يهاجمون مواقع قطرية رسمية

مفكرة الإسلام : قام قراصنة مغاربة "هاكرز" منتمون لما يسمى بـ "قوات الردع المغربية" يوم السبت 10 ديسمبر باستهداف مواقع إلكترونية قطرية، في أعقاب افتتاح الدورة العربية في الدوحة أمس الجمعة، بسبب عرض خريطة المملكة المغربية منقوص منها إقليم الصحراء الجنوبي.
واحتجت الجماهير المغربية عبر مجموعة من المواقع الإلكترونية على ذلك، فيما أشارت تقارير صحافية من الدوحة إلى أن بعض المسؤولين المغاربة طالبوا بالانسحاب من الدورة في حال لم تعتذر قطر عن الخرائط المشبوهة أو لم يتم إصلاح الخطأ.
وهاجم "الهاكرز" المغاربة مواقع عدة أبرزها موقع الدورة الرياضية العربية نفسه، بالإضافة إلى موقع الحكومة القطرية ووزارة خارجيتها، والموقع الرسمي للديوان الأميري كما تم تدمير موقع منتدى سيدات الأعمال القطريات الذي ترأسه الشيخة موزة زوجة أمير قطر، مما دفع بالمشرفين القطريين على الدورة إلى منع ولوج صفحة "الفايسبوك" من اتجاه المغرب لتفادي ضربها.
ومع ذلك، تمكنت "قوات الردع المغربية" من ضرب صفحة "الفايسبوك" لمونديال كرة القدم 2022 بقطر، وملئها بتوثيقات وطنية مغربية.
و كما نقلت وكالات الأنباء أهدت "قوات الردع المغربية"، كما نقل موقع "هسبريس"، هذه الاختراقات إلى جميع المغاربة الأحرار وكذلك إلى كافة الفلسطينيين بعد أن نشر منظمو الدورة خارطة فلسطين بـ 22 % من أراضيها فقط، مخصصين مساحة أكبر لـ"إسرائيل"، مما دفع بالوفد الفلسطيني إلى الاعتراض على الخريطة المنقوصة والتهديد بالانسحاب.
يذكر أن جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للألعاب الرياضية لا يعترفان بالجمهورية الصحراوية، حيث اختارا دائمًا الابتعاد عن هذه المشكلة الحدودية الشائكة بين المغرب والجزائر وعدم الخوض فيها.
هذا، ونقل موقع "إيلاف" عن الجهات المنظمة لدورة الألعاب العربية تأكيدها أن هنالك جهات مسؤولة قطرية قدمت اعتذارًا للجهات المغربية لعرضها خريطة للمغرب لا تتضمن الصحراء المغربية، مشيرة إلى أن "ما حدث لم يكن مقصودًا بل خطأ من الجهة الإعلامية المكلفة برسم الخرائط، وأن المغرب وقطر بلدان شقيقان تربطهما علاقة وثيقة، كما أن الجهات المغربية تقبلت الاعتذار عن الخطأ الحاصل في الخريطة أثناء عرض افتتاح الدورة" حسب قول هذه الجهات.