الأمن المصري يخلي شارع "الوزراء" والمتظاهرون يتراجعون
مفكرة الاسلام: هاجمت قوة أمنية تابعة للقوات المسلحة المتظاهرين في شارع القصر العيني، في محاولة لإنهاء مسلسل الاشتباكات المستمرة منذ أمس، وفي محاولة لفرض سيطرتهم الأمنية لحماية مبنى مجلس الشعب ومجلس الوزراء.
وقد خرجت قوات بأعداد كبيرة بشارع مجلس الوزراء وطاردت المتظاهرين الذين كانوا يرشقون مبنى مجلس الوزراء بالحجارة، وتراجع المتظاهرون حتى ميدان التحرير، وتمركزت القوات عند مدخل الميدان من ناحية القصر العيني.
وقام المتظاهرون برشق هذه القوات المتمركزة بالحجارة لعدما قام بعض أفراد الأمن بإلقاء الحجارة بداية.
إلى ذلك أعلن حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر - رفضه القاطع للأحداث التي يشهدها محيط مجلس الوزراء، والاعتداء على المعتصمين ومحاولة فض اعتصامهم بالقوة.
وحذر الحزب في بيان له من محاولات يقوم بها البعض لجر الوطن إلى أزمات مفتعلة، تحيد به عن الطريق الذي اختاره للانتقال السلمي للسلطة من خلال الانتخابات التشريعية التي وصلت إلى منتصف الطريق، وتحتاج إلى دعمها لمواصلة طريقها.
وطالب الحرية والعدالة كافة الجهات المعنية بتحمل مسئولياتهم التاريخية والوطنية والعمل على الوقف الفوري لهذه الأحداث التي تدفع المشهد إلى تكرار ما حدث في شارع محمد محمود، وهو ما اعتبره الحزب محاولة للفت الأنظار عن العملية الانتخابية التي تعبر عن رغبة الشعب المصري في المضي بثبات نحو التحول الديمقراطي من خلال صناديق الانتخاب.
ودعا بيان الحزب المجلس العسكري والجهات المعنية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وخاصة من أولئك الذين يلقون بالحجارة على المعتصمين من أعلى البنايات الحكومية المحيطة بشارع مجلس الوزراء، وإجراء تحقيق عاجل حول هذا الموضوع، وإعلانه على الرأي العام.