لاعب كريكيت يصعد الضغوط على الحكومة الباكستانية

مفكرة الاسلام: في وقت تشهد باكستان توترا كبيرا بين الحكومة والجيش , حشد لاعب الكريكيت الباكستاني السابق عمران خان -الزعيم الحالي للحركة الوطنية من أجل العدالة "تحريك إنصاف"- مائة ألف شخص على الأقل في شوارع كراتشي أمس الأحد في مظاهرة ضخمة تزيد من الضغوط على الحكومة الباكستانية وتعزز موقفه كقوة سياسية.
وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين ما بين مائة و150 ألف شخص، لكن الحركة التي يقودها خان تحدثت عن أكثر من خمسمائة ألف.
ورغم اختلاف التقديرات لكن هذه المظاهرة تظل -حسب مراقبين- واحدة من أكبر المظاهرات التي شهدتها كراتشي في السنوات القليلة الماضية.
ويستغل خان (59 عاما) موجة من السخط على حكومة الرئيس آصف علي زرداري الذي يشارك في رئاسة حزب الشعب الباكستاني الحاكم ويواجه تحديات من الجيش والمحكمة العليا وخصومه السياسيين بعد عام من الأزمات المتتالية.
وتعهد خان في خطابه أمام الحشود أنه وفي حال انتخابه سيسعى جاهدا للحد من الفساد المتفشي في البلاد قائلا "أعد بأن أنهي الفساد الضخم في تسعين يوما".
وتصاعدت الأزمة السياسية في باكستان بين الحكومة والجيش في حين قدمت وزيرة الإعلام الباكستانية استقالتها الأحد مع استمرار التوتر بين الطرفين.
وقالت اعوان دامعة في اجتماع حكومي نقله التلفزيون: "أؤيد قيادتكم (لكني) أعتقد أنني لست كفؤة بما يكفي لأكون عضوًا بالحكومة ومن هنا أقدم استقالتي".
ويقول محللون: إن اعوان ربما تكون أجبرت على الاستقالة بسبب فشلها في الدفاع بشكل مقنع عن الحكومة في فضيحة "ميمو جيت" مثلما يطلق عليها في باكستان.
وقال رجل الأعمال منصور إعجاز في عمود بصحيفة فاينانشال تايمز في العاشر من أكتوبر: إن دبلوماسيًّا باكستانيًّا كبيرًا طلب تسليم مذكرة إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التماسًا لدعم الولايات المتحدة لمنع انقلاب عسكري في الأيام التي أعقبت مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو.