رصاصات قوات الأسد تتخطى الحدود وتقتل ثلاثة لبنانيين

مفكرة الاسلام: في توتر جديد بشأن الأوضاع على الحدود السورية اللبنانية والمتفاقمة منذ الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ مارس الماضي قتل 3 لبنانيين برصاص أمن نظام بشار الأسد بدعوى أنهم من المهربين.
وقالت مصادر أمنية لبنانية: إن قوات الأمن السورية قتلت ثلاثة لبنانيين يوم الثلاثاء في منطقة حدودية في شمال لبنان, وفقًا لرويترز.
وأضاف مصدر أمني "يعتقد أنهم مهربون فهذه المنطقة معروفة بأنها منطقة تهريب".
وقتل الرجال الثلاثة رميًا بالرصاص في بلدة البقيعة التي تقع على طريق يؤدي إلى مدينة حمص السورية وهي إحدى مراكز حركة الاحتجاج التي تشهدها سوريا منذ تسعة أشهر.
وكان سعد الحريري - رئيس الوزراء اللبناني السابق - قد أكد أن جامعة الدول العربية يجب عليها نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن وفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا.
وقال الحريري: "في حال لجأت روسيا إلى حق النقض فعندها يجب التعاون مع تركيا، والرئيس السوري بشار الأسد يعتقد أنه أذكى من الجامعة العربية والعالم، لكنه سيسقط سقوطًا عنيفًا".
وأضاف الحريري في دردشة عبر موقع "تويتر" مع متابعيه في معرض الرد على مزاعم حول وجود لعناصر تنظيم "القاعدة" في لبنان: "هناك "قاعدة" واحدة وهي شبيحة بشار الأسد، ويجب القيام بكل ما يلزم لإيقاف المجزرة في حمص وفي كل سوريا وإننا لا نستطيع البقاء مكتوفي الأيدي حيال ما يحصل في سوريا".
وأردف: "النظام السوري لا يحترم الأعياد الدينية، وفي رمضان زاد القتل وكذلك في عيد الميلاد، وهناك كاذب واحد وهو الأسد ويجب سحب السفراء العرب وكل شيء من نظام دمشق كما يجب التغيير في سوريا وأن نرحب بهذا التغيير لا أن نقاتل ضده".
وقال سعد الحريري: "لن أكون دبلوماسيًّا حيال النظام السوري وكل من يسانده، ويستطيع الشعب دائمًا الحصول على ما يريد والأسد فقد حلفاءه وبقي لديه فقط القتلة".
وتعليقًا على تفجيريْ الجمعة في دمشق، أوضح الحريري أن النظام السوري قادر على القيام بتفجيرات انتحارية، وكم من الانتحاريين أرسلهم النظام السوري إلى العراق، مشيرًا إلى ما قاله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن الأسد منذ فترة حول هذا الأمر.
وأضاف: "لقد استُهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووزراء ونواب وصحافيون ومواطنون بسيارات مفخخة في لبنان والنظام السوري يقتل شعبه ويجب عدم اتهامنا بالطائفية".