البشير يبحث مع مشعل وهنية تطورات القضية الفلسطينية

مفكرة الاسلام: في لقاء بالعاصمة السودانية الخرطوم بحس الرئيس عمر البشير مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وإسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية وعدد من القيادات الفلسطينية بالداخل والخارج، التطورات الفلسطينية.
وناقش اللقاء، ما يتعلق بإجراء المصالحة وموضوع إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتطورات الوضع العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأكد مشعل شكر وامتنان الشعب الفلسطيني للسودان قيادة وشعبًا "لاهتمامهم ودعمهم للقضية الفلسطينية وقضية القدس". وقال "إن القدس مستهدفة من قبل العدو الصهيوني بالتهجير والتهويد والحفريات".
ومن جانبه؛ أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أنهم أطلعوا رئيس الجمهورية السودانية على تطورات الأحداث في غزة، مبينًا أن السودان قدم الكثير لتخفيف الحصار على قطاع غزة.
وقال "المطلوب عربيًّا وإسلاميًّا هو الدعم المادي والمعنوي لمساندة صمود الفلسطينيين في القدس وموقف سياسي يدعم القدس عاصمة لدولة فلسطين.
وكان هنية قد أكد في وقت سابق أن من أهم المستفيدين من الثورات العربية هي القضية الفلسطينية، وأن ما يجري يصب في المصلحة العربية والفلسطينية، معتبرًا أن القضية الفلسطينية تعود إلى الواجهة من خلال ميادين "التحرير" و"التغيير"، ومن خلال شباب وقوى الثورة.
وقال هنية في مؤتمر صحافي عقد في القاهرة: إن هناك ستة آلاف أسير يعانون الويلات، داعيًا إلى عقد مؤتمرات شعبية في الوطن العربي، ودولية في العالم، لقضية الأسرى وإعادتها إلى الواجهة.
ودعا رئيس الوزراء الأشقاء العرب إلى وضع خطة عربية إسلامية لحماية القدس من المخططات الصهيونية، مشددًا على ضرورة دعمها ماليًّا وسياسيًّا.
وقال هنية: إن هناك حملة مستعرة على رموزنا الإسلامية في القدس من حرق للمساجد والمصاحف، والاحتلال يتداول منع الأذان في مساجد فلسطين المحتلة 48؛ مؤكدًا أن "الاحتلال باطل وما ينتج عنه باطل، سواء في القدس أو تهويد الأرض وهدم المنازل والقرى والتطهير العرقي".
وأضاف أن هناك تحديات ليست سهلة واستهدافات مباشرة في فلسطين المحتلة وفي مقدمة ذلك القدس، التي "تتعرض لأخطر حملة صهيونية منذ احتلالها"، وأنه لا يمكن القبول باستمرار التهويد وهذه السياسات الخطيرة.
وفي شأن المصالحة، بيَّن هنية أن الموقف منها موحد في أطر حركة "حماس" وأطر الحكومة، بين الداخل والخارج، مشددًا على أنها خيار استراتيجي وضرورة وطنية، "وسنسخر كل الجهود لإنجاح هذه الجهود، ولكن طالبنا بضرورة التطبيق ما يتم الاتفاق عليه وإجراءات ثقة في هذا الصدد، وإنهاء ملف المعتقلين ووقف الاستدعاءات المستمرة حتى الآن من أجل حماية المصالحة.. لا نريد تكرار التجارب السابقة".