مصدر أمريكي: الرئيس اليمني سبّب لنا "صداعاً"

مفكرة الاسلام: أكد مصدر بالخارجية الأمريكية أن حديث الرئيس اليمني عن السفر للولايات المتحدة للعلاج أو الراحة ثم تراجعه سبب لهم "صداعا".
جاء ذلك ردا على تراجع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن قراره بالسفر إلى الولايات المتحدة، حيث أكد المصدر أن طلب الرئيس صالح للحصول على تأشيرة دخول أمريكا لا يزال موجوداً في السفارة الأمريكية في صنعاء، مؤكدا أنه "إذا كان جاداً في أنه لا يريد أن يأتي إلى هنا" أن يسحب الطلب.
وقال المصدر "منذ فترة طويلة أعلنا أننا لا نثق بالرئيس صالح. وسجله مليء بأنه سيستقيل من الرئاسة أو لا يستقيل، وبأنه سيعود إلى صنعاء من الرياض (حيث كان يعالج)، أو لا يعود. والآن، أنه سيأتي إلى هنا أو لا يأتي، أو سيأتي للعلاج أو للراحة".
وتابع: "سفر صالح إلى هنا أو عدم سفره يسبّب صداعاً لنا نحن في غنى عنه. ليسحب صالح الطلب ويريح نفسه ويريحنا أو بصراحة ليخرج من القصر الرئاسي اليوم وليس غداً"، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.
وكانت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قد قالت في وقت سابق "نحن لم نتخذ قراراً بقبول طلب التأشيرة أو عدم قبولها" مضيفة" الرئيس صالح يحتاج إلى التنحي جانبا، والسماح للعملية السياسية بالمُضي قدماً نحو ما اتفق عليه، نحن نريد أن نرى نائب الرئيس والمعارضة يواصلان العمل نحو تنفيذ عملية ديمقراطية في اليمن".
هذا ويرى المراقبون أن الرئيس اليمني يريد أن يضمن الحصانة أولا قبل سفره إلى الخارج، حيث أن الاتفاق الذي وقع عليه مع المعارضة اليمنية لا يمنحه أي حصانة خارج الأراضي اليمنية ولا توجد أي صفة قانونية له خارج اليمن.