الجامعة تنتقد المحتجين وتحملهم مسئولية الهجوم على مراقبيها!
مفكرة الاسلام: نفى السفير عدنان الخضير - رئيس غرفة العمليات الخاصة ببعثة مراقبي الجامعة العربية للجزيرة - أن تكون الجامعة قد قررت تعليق إرسال المراقبين إلى سوريا.
وطالب الخضير السلطات السورية بتوفير الحماية للمراقبين وتذليل مهام اللجنة العربية، وأضاف أن الجامعة العربية سترسل نهاية الأسبوع المقبل نحو أربعين مراقبًا جديدًا.
وكانت رويترز قد قالت نقلاً عن الخضير في وقت سابق: إن الجامعة ستؤجل إرسال مزيد من المراقبين إلى سوريا بعد تعرض فريق من المراقبين لهجوم وإصابة 11 منهم بجروح طفيفة في اللاذقية قبل أيام.
وأوضح عدنان الخضير - حسب رويترز - أن المراقبين الذين أعلن من قبل أنهم سيتوجهون إلى دمشق في نهاية هذا الأسبوع سيتأجل سفرهم حتى يتضح الموقف بعد الهجوم على فريق المراقبين في اللاذقية.
وكانت الجامعة قد ألقت بالمسؤولية عن الهجوم على بعض المحتجين لكنها حملت السلطات السورية المسؤولية عن عدم حماية المراقبين.
وقالت الجامعة العربية في بيان: إن حكومة دمشق أخلت بالتزامها بتوفير الحماية لبعثة المراقبين العرب. واعتبرت أن عدم توفير الحماية الكافية باللاذقية والمناطق الأخرى التي تنتشر فيها البعثة "يعتبر إخلالاً جوهريًّا وجسيمًا من جانب الحكومة السورية بالتزاماتها".
وقالت وكالة "رويترز" الأربعاء: إن مراقبًا عربيًّا طلب ألا ينشر اسمه ربما سينسحب من البعثة وهو ما يكشف عن تصدعات في جهود السلام العربية. وجاءت تصريحاته بعد يوم من أعلان أنور مالك العضو الجزائري السابق في بعثة المراقبين أن قرار انسحابه من البعثة جاء بعدما اكتشف أنها "تخدم" النظام السوري، وتقدم غطاءً لمزيد من عمليات القتل التي يقوم بها نظام الرئيس بشار الأسد، ضد المتظاهرين المطالبين بإسقاطه.
من جانبها، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن بعثة المراقبين العرب في سوريا لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى.
وقالت كلينتون: إن "العمليات العسكرية في سوريا يجب ألا تستمر، وسوريا تستحق الانتقال السلمي، ونحن نتطلع للعمل مع الجامعة العربية بعد انتهاء مهمة المراقبين في التاسع من الشهر الجاري".