مظاهرة لإقالة قيادات متورطة في قتل الثوار بتونس
مفكرة الاسلام: تظاهر الآلاف أمام مقر وزارة وزارة الداخلية التونسية أمس الأربعاء دعمًا لقرار وزير الداخلية الجديد علي العريض بإقالة المدير العام لوحدات التدخل منصف العجيمي المتهم في قضية قتل شهداء الثورة.
وتجمع المتظاهرون المناصرون للحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية أمام مقر وزارة الداخلية في شارع الحبيب بورقيبة الرئيس وسط العاصمة، ورددوا شعارات من قبيل: "يا شعب ثور ثور على بقايا الديكتاتور"، و"القصاص القصاص من عصابة الرصاص"، و"يا وزير سير سير الشعب معاك في التغيير" ، بحسب ما نقلت "الجزيرة.نت".
وقد توجه علي العريض بكلمة إلى المتظاهرين عبر مضخم للصوت، شاكرًا مناصريه على "حماية الإصلاح والتغيير" الذي شدد على ضرورة إتمامه.
وأضاف العريض أن الإصلاح والتغيير الذي تسعى إليه الحكومة ليس موجهًا ضد أحد وإنما هو في صالح كل المواطنين، في إشارة إلى أن الحكومة الجديدة لا تتعاطى مع ملف تطهير المؤسسة الأمنية بعقلية الانتقام.
وتابع القول: "إننا دولة تحترم القانون وتحترم استقلالية القضاء، وكل القضايا التي تعهد بها القضاء ستأخذ مجراها، أما نحن فسنعمل للصالح العام والحرية والتنمية والعدالة والاستقرار".
ولوحظ أمس الثلاثاء انسحاب قوات الأمن من العاصمة والكثير من المدن على إثر قرار إقالة المدير العام لوحدات التدخل.
وأشارت مصادر "للجزيرة.نت" أن قوات الأمن بمدينة صفاقس (جنوب) قاموا أمس بإخلاء جميع أماكن عملهم، بطلب من نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل، التي رفضت قرار الإقالة، في محاولة منهم لعرقلة الحكومة وإفشال أهداف الثورة وأهمها المحاسبة.
وكان علي العريض القيادي بحزب حركة النهضة سجينًا سابقًا في معتقلات الداخلية، وتعرَّض للتعذيب إبان حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
ويرى كثير من التونسيين أن وزارة الداخلية لا تزال "تعج" بالكوادر "الفاسدة" التى لابد أن ترحل.