معارض سوري: عنف الأسد سيؤدي إلى تدويل قضيتنا

مفكرة الاسلام: أكد المعارض السوري ميشال كيلو أن ما يجري في سوريا لا يجوز أن يكون ذريعةً ومبررًا للتدخل الدولي، ومن ثم فإنه من الضروري أن يكون الدور الدولي مساعدًا لمطالب الشعب السوري بالحرية وبقيام نظام بديل.
وقال كيلو في حديث لقناة "العربية" من باريس: "إذا أراد العالم أن يدوِّل الوضع في سوريا فلا ينتظر من أحد أن يدعوه لذلك، لأن المجتمع الدولي تحكمه مصالحه الخاصة".
وشدد المعارض السوري في المقابل على ضرورة أن يكون الدور الخارجي جزءًا من أهداف الشعب السوري، إذ لا يجوز أن يُستغل الوضع الداخلي لمآرب خارجية.
وتابع كيلو: "منذ اليوم الأول لاستخدام النظام السوري للحل العسكري قلنا: إن هذا العمل هو يدوِّل الأزمة، وبالتالي فإن النظام يريد أن تسوَّى الأزمة خارجيًّا على حساب الشعب السوري".
وكانت إحصائية جديدة موثقة بالاسم الثلاثي ومكان الاستشهاد، قد رصدت أن عدد شهداء الثورة السورية بلغ 6275 شهيدًا بينهم 419 طفلاً و286 شهيدًا قضوا تحت التعذيب.
والإحصائية الجديدة أصدرتها "الهيئة العامة للثورة السورية" التي قالت: إنها وثقت الاسم الثلاثي ومكان استشهاد 6275 مواطنًا قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش السوريين منذ بداية الثورة حتى تاريخ 14 يناير الجاري.
وبحسب الإحصائية، فإنه من بين الشهداء 419 طفلاً يتوزعون إلى 73 طفلة و346 طفلاً من بينهم 107 تحت سن العاشرة، بينما بلغ عدد الشهيدات السوريات 281 شهيدًا، وهو ما يعني مشاركة نساء سورية بقوة في هذه الثورة.
كما أشارت الإحصائية إلى استشهاد 286 مواطنًا تحت التعذيب، ووصفت طريقة الموت هذه بأنها "الأصعب والأشد همجية ووحشية"، واعتبرت أن هذا الرقم "رقم مخيف ومرعب ويدل على منهجية ووحشية في التعذيب حتى الموت وأن القرارات ليست قرارات فردية بل قرار رئاسي منهجي واضح".