المالكي يخشى انقلابًا عسكريًّا ويشدد إجراءاته الأمنية

مفكرة الاسلام: كثفت السلطات العرقية من الإجراءات الأمنية حول محيط مبنى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ومنزله في المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مصدر مسؤول في مكتب المالكي أن الإجراءات الأمنية الجديدة شملت إغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى منزل المالكي ونجله أحمد وعدد من المستشارين والمسئولين المقربين منه.
وأكد المصدر أن نوري المالكي يخشى من وقوع انقلاب عسكري على حكومته، في ظل الأزمة السياسية المتصاعدة منذ عدة أسابيع، على خلفية اتهام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي السني المذهب والقيادي في "القائمة العراقية" بـ"الارهاب".
في غضون ذلك رجح رئيس مجلس محافظة بغداد أن يكون اعتقال رئيس مجلس المحافظة جا على خلفية قضية الهاشمي، مشيرا إلى أنهم اطلعوا على مذكرة الاعتقال وهي موقعة من القضاة التسعة أنفسهم الذين أصدروا مذكرة القبض على الهاشمي، وفقا لصحيفة "الصباح" الحكومية
هذا وقد أعلنت قيادة عمليات بغداد تأجيل عرض اعترافات عدد مجموعة جديدة من عناصر حماية الهاشمي كانت مقررة أمس إلى حين إكمال الإجراءات القضائية، وكانت قوى سياسية عراقية قد اعتبرت أن عرض اعترافات عناصر حماية الهاشمي الشهر الماضي تصعيدا مخالفا للقانون وتشهيرا في قضية لم تستكمل فيها الإجراءات القانونية من حيث التحقيق مع المتهمين أو محاكمتهم، إلا أن مصدر حكومي اعتبر أن تأجيل بث الاعترافات يرجع لعدم الرغبة في تصعيد الأزمة السياسية في البلاد، والتهيئة لانعقاد المؤتمر الوطني العام للقوى السياسية العراقية والمنتظر مطلع الشهر المقبل، وفقا للنهار الكويتية.
من جانبها أكدت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي، أن الأمن العراقي اعتقل موظفة من عائلة الهاشمي تعمل في مكتبه، وقد تم تهديدها بتوزيع أفلام إباحية مفبركة لها، لإجبارها على الإدلاء باعترافات مزورة الذي أدى إلى رضوخها لتهديداتهم.