15 قتيلاً بسوريا.. ومنع الصلاة بالجامع العمري للجمعة الخامسة

مفكرة الاسلام: احتشد آلاف السوريين اليوم الجمعة في مظاهرات عمَّت مختلف المدن في "جمعة معتقلي الثورة"، فيما منعت قوات بشار الأسد صلاة الجمعة في الجامع العمري الكبير في انخل بدرعا.
وقد أفادت الهيئة العامة للثورة بانطلاق تظاهرات حاشدة في الدرباسية وعامودا تهتف لنصرة حمص والزبداني وإدلب، كما أعلنت الهيئة العامة للثورة بوجود انتشار أمني كثيف في منطقة الصليبة باللاذقية، ووفق حصيلة أولية، قتل 15 شخصًا خلال تظاهرات اليوم بينهم 6 في إدلب.
ووسط انتشار الأمن والجيش خرجت تظاهرات في كفر رومة وكفر تخاريم وحاس في محافظة إدلب، وخرج المتظاهرون في جمعة المعتقلين في عربين والحجر الأسود في ريف دمشق.
كما قامت قوات الأمن السوري بالإعلان عبر مكبرات الصوت عن منع صلاة الجمعة في الجامع العمري الكبير في انخل بدرعا، وهذه هي الجمعة الخامسة على التوالي التي تمنع فيها صلاة الجمعة بالإضافة إلى منع الشباب من الخروج للصلاة أيضًا.
من جانبهم أرسل المعتقلون في سجن حمص المركزي بيانًا إلى لجنة المراقبين العرب أفادوا خلالها بأن النظام السوري لم يشمل بمرسوم العفو العام القضايا التي يقبع معظمهم في السجن على أساسها.
وجاء في البيان أن النيابتين العامة والعسكرية قامتا بإضافة تهم إلى ملفات المعتقلين قبل إصدار مرسوم العفو العام، كما قامت السلطات السورية بدفع أفراد من الأجهزة التابعة للنظام السوري لرفع قضايا ضد معتقلي الرأي ليتم توقيفهم مجددًا في حال شملهم العفو.
وبحسب البيان فإن السلطات السورية أيضًا استبعدت من العفو كل من هو مطلوب للأجهزة الأمنية بعكس ما أعلنت الحكومة السورية، في حين أفاد البيان بأن السلطات السورية أطالت من فترة اعتقال من يتحدرون من المناطق الساخنة المطالبة بإسقاط النظام من خلال إضافة تهم لهم.
وطالب البيان المراقبين العرب بالإشراف مباشرة على تطبيق العفو العام تجنبًا للتلاعب بالقوانين من قبل السلطات السورية والعمل على الإفراج عن الشخصيات الفكرية والعلمية السورية المعتقلين منذ فترة طويلة.