هيومان رايتس ووتش تطالب الغرب بقبول "الإسلام السياسي"

مفكرة الاسلام: دعت منظمة هيومان رايتس ووتش المختصة بحقوق الإنسان النظم الديمقراطية الغربية إلى التغلب على رفضها للجماعات الإسلامية التي تحظى بشعبية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط مع تشجيعها على احترام الحقوق الأساسية.
وقال كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" في التقرير السنوي للمنظمة: "الانتفاضات المطالبة بالديمقراطية في العام الماضي التي أطلق عليها الربيع العربي أظهرت أن من الضروري على الغرب إنهاء سياسة دعم "مجموعة متنوعة من النظم العربية الشمولية" مقابل دعم المصالح الغربية".
وأضاف في تقرير المنظمة الذي صدر في 690 صفحة حول انتهاكات حقوق الإنسان في العالم: "يجب على الغرب أيضًا أن يكون أكثر اتساقًا في دعم القوى المؤيدة للديمقراطية في العالم العربي وغيره".
شعبية جارفة للأحزاب الإسلامية في العالم العربي
وجاء في التقرير: "على المجتمع الدولي التفاهم مع الإسلام السياسي عندما يمثل تفضيل الأغلبية، والأحزاب الإسلامية تحظى حقيقة بالشعبية في أغلب العالم العربي ومن أسباب ذلك أن الكثير من العرب أصبحوا يعتبرون الإسلام السياسي نقيضًا للحكم الشمولي".
وفي مقدمة التقرير قال روث: "حيثما تنشأ حكومة ذات مرجعية إسلامية فيتعين على المجتمع الدولي أن يركز على التشجيع، وإذا اقتضت الضرورة الضغط عليها لاحترام الحقوق الأساسية، كما هو متوقع بالضبط من الأحزاب ذات الصبغة "المسيحية" وحكومات أوروبا".
وأضاف: "المجتمع الدولي يجب أن يتبنى أسلوبًا أكثر انضباطًا من الماضي في المنطقة، ومن الواضح أن هذا سيتطلب قبل كل شيء الانحياز إلى الإصلاحات الديمقراطية حتى إذا كان على حساب التخلي عن الأصدقاء في الأنظمة الشمولية".
جدير بالذكر أن التيارات الإسلامية ظهرت كقوى سياسية كبرى في كل من تونس ومصر.