دبلوماسيون غربيون: تنحي صالح صفعة للأسد
مفكرة الاسلام: اعتبرت مصادر دبلوماسية غربية أن تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يشكل "صفعة قوية للرئيس السوري بشار الأسد، لأن هذا الإعلان جاء ليؤكد مجددًا أن الثورة العربية ما دخلت بلدًا إلا وأتمت أهدافها إما بخلع الرئيس أو بوضع دستور جديد للبلاد.
وبحسب صحيفة "الجمهورية" قالت المصادر الدبلوماسية الغربية: "هذا التطور الذي سيجعل أنظار العالم مشدودة إلى سوريا بعد تونس، مصر، ليبيا واليمن".
وأضافت المصادر: "مغادرة الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة يفترض أن تدفع بالرئيس السوري إلى مراجعة حساباته قبل فوات الأوان".
وكان عشرات الآلاف من اليمنيين قد تظاهروا في العاصمة صنعاء رفضًا للحصانة التي منحها البرلمان اليمني أمس للرئيس علي عبد الله، وللمطالبة بإعدامه.
ورفع المتظاهرون غداة إقرار قانون الحصانة في البرلمان ضمن تطبيق الآلية التنفيذية لاتفاق انتقال السلطة التي نصت عليها المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن شعارات مطالبة بـ"محاكمة السفاح"، في إشارة إلى علي صالح.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد رفض المتظاهرون الذين انطلقوا من ساحة التغيير بالقرب من جامعة صنعاء قانون الحصانة.
وكان المتظاهرون يعتزمون التوجه إلى السفارة الأمريكية لكن اللجنة التنظيمية وقوات الفرقة الأولى مدرعات، التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الأحمر أجبروهم على تغيير مسارهم والعودة إلى ساحة التغيير.
وردد المتظاهرون شعارات مثل "واجب علينا واجب إعدام السفاح واجب"، و"الشعب اليمني قرر، صالح لازم يعدم"، كما ردد آخرون "قولوا الله قولوا الله لازم يعدم علي عبد الله".
هذا وقد صادق مجلس النواب اليمني السبت قانونًا يمنح "الحصانة الكاملة" لصالح ووافق على تزكية نائبه عبد ربه منصور هادي مرشحًا توافقيًّا للانتخابات الرئاسية المفترض إجراؤها في 21 فبراير.