مرشد الإخوان: المؤسسة العسكرية ليست فوق سيادة الشعب
مفكرة الاسلام: أكد الدكتور محمد بديع - المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر - أن من حق البرلمان المنتخب الذي ينتظر أن يعقد جلسته الأولى صباح اليوم الاثنين محاسبة كل مؤسسات الدولة.
وقال بديع في تصريح له نشره منذ قليل على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك: إن المؤسسة العسكرية لا يمكن أن تكون فوق سيادة الشعب، ممثلة في مجلسه، الذي شارك في انتخابه أكثر من 27 مليون مصري.
وبحسب صحيفة "الشروق" فقد حصد حزب الحرية والعدالة - الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين - ما يقارب 47 % من مقاعد البرلمان الجديد، بما يجعله حزب الأغلبية.
وتبدأ اليوم جلسات أول برلمان تشهده البلاد بعد ثورة 25 يناير، والذي يعد أول خطوة لتسليم السلطة من المجلس العسكري إلى البرلمان، ويرأس الجلسة الإجرائية اليوم الدكتور محمود السقا بوصفه أكبر الأعضاء "80 عامًا" ويعاونه النائبة المعينة ماريان ملاك كمال "27 عامًا" ومحمد طلعت "29 عامًا" عن حزب النور لانتخاب رئيس المجلس وأداء الأعضاء الـ508 القسم الدستوري.
وتعقد الجلسة التي تلي جلسة الإجراءات تحت عنوان "تكريم الشهيد" لمناقشة اقتراحات النواب لأفضل الطرق لتكريم الشهداء، على أن تشكل لجنة خاصة لصياغة تقرير حول الموضوع يتم رفعه إلى الحكومة والمجلس العسكري.
من جانبه، أكد المستشار محمد عطية - وزير شئون مجلسي الشعب والشورى - أن حضور المشير حسين طنطاوي - القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة - الجلسة الافتتاحية للبرلمان يحتاج إلى مرسوم بقانون، مشيرًا إلى أنه لم يتم البت في حضور أسر الشهداء والمصابين أولى جلسات المجلس، لأن مسألة اختيار عدد منهم سيكون صعبًا.
من جانبه، وجَّه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بيانًا إلى أعضاء مجلس الشعب الجدد، طالبهم فيه بأن يتذكروا أنهم يمثلون الآن الشعب المصري، وليس الدوائر الانتخابية، وأن يتذكروا الشهداء الذين ضَحَّوا بحياتهم، مشددًا على أنهم يحملون أمانة أهداف الثورة التي لابد أن تُستكمل.
ودعا شيخ الأزهر النواب إلى أن يتذكروا أيضًا مواطنيهم من الفقراء والمهمشين والمحرومين والمظلومين، وسكان المقابر والعشوائيات، الذين يتطلعون للعدل والإنصاف والكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن الشعب لن يملك أحد خداعه أو تزييف وعيه بعد اليوم.