مصر: معتقلون إسلاميون يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام
مفكرة الإسلام : دخل أكثر من 46 من معتقلى "الجماعة الإسلامية" و"الجهاد" فى إضراب شامل عن الطعام داخل سجن العقرب احتجاجا على عدم شمولهم بقرارات العفو الشامل والمشروط الذى صدر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحق أكثر من 2000 سجين جنائي، على الرغم من أن القضاء أسقط الأحكام الصادرة ضدهم من محاكم عسكرية.
ومن بين المضبين عن الطعام محمد شوقى الإسلامبولى ـ شقيق خالد الإسلامبولى قاتل الرئيس الراحل أنور السادات ـ ومصطفى حمزة ـ المتهم فى قضية محاولة اغتيال الرئيس المخلوع حسنى مبارك ـ فضلا عن قيادات أخرى بـ "الجماعة الإسلامية"، ومن بينها حسن خليفة ورفاعى طه وعثمان سمان.
ومن بين المضربين أيضًا، رموز تنظيم "الجهاد" وعلى رأسهم الدكتور سيد امام منظر التنظيم، والمهندس محمد الظواهرى ـ شقيق أيمن الظواهرى ـ زعيم تنظيم "القاعدة"، والرائد عبدالعزيز الجمل القائد السابق لجيش حركة "طالبان".
وقابلت إدارة سجن العقرب الإضراب بالوعيد والتهديدات للمضربين ملوحة بإجراءات تصعيدية فى حال عدم التراجع، بحسب ما كشف هشام أباظة المحامى وأحد القيادات التاريخية لتنظيم "الجهاد".
فى سياق متصل، أخفق الاجتماع الذى ضم كلاً من الدكتورعصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والمهندس عاصم عبدالماجد المتحدث الرسمى باسم الجماعة مع اللواء مجدى عبدالغفار رئيس جهاز الأمن الوطنى، فى تحقيق انفراجة فيما يتعلق بإمكانية إصدار قرار عفو عن سجناء العقرب وجميع المعتقلين السياسيين فى عهد النظام السابق
ووعدت قيادات الأمن الوطنى بإيجاد تسوية لهذا الملف، لكن عبدالماجد أكد أن الجماعة سئمت من الوعود المتكررة دون تنفيذ، مشيرا إلى أن وفد الجماعة أبلغ قيادات الأمن الوطنى رفضه لحالة التباطؤ الشديد فى التدخل لدى الجانب الأمريكى لإطلاق سراح الشيخ عمر عبدالرحمن الزعيم الروحى لـ "الجماعة الإسلامية" المسجون بالولايات المتحدة منذ أكثر من 18 عامًا.
فى الوقت ذاته، نظم أهالى المعتقلين السياسيين وأسرة الدكتور عمر عبد الرحمن، وقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب، بالتزامن مع أولى جلسات المجلس الجديد، لمطالبة النواب بالسعى لإصدار عفو عام وشامل عن كل المعتقلين ومطالبة الولايات المتحدة بإعادة الشيخ عمر عبد الرحمن إلى مصر ، حسبما نقلت جريدة "المصريون".
وكان اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية إنه "لا يوجد في السجون سوي 45 معتقلا سياسيا فقط بينهم 31 محتجزون علي ذمة التحقيقات و6 لتنفيذ أحكام قضائية والباقين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام". وأشار إلى أن زمن الاعتقالات لأسباب سياسية قد انتهى تماما بعد ثورة 25 يناير. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير بمديرية أمن القاهرة مساء الأحد عقب تفقده لمعرض المسروقات.