نظام بشار سهَّل وصول النساء إلى المراقبين العرب لابتزازهم

مفكرة الاسلام: اعترف جنود من كتائب بشار الأسد انشقوا لاحقًا عن الجيش بتسهيل وصول النساء إلى مقرِّ بعثة المراقبين العرب، بغية تصويرهم وابتزازهم فيما بعد.
وقال هؤلاء الجنود في شريط مصور - بُثَّ على شبكة الإنترنت -: إنهم كانوا يضللون بعثة المراقبين العرب، ويأخذونهم إلى أماكن محددة.
وبرروا انشقاقهم عن الجيش السوري بأنه كان بسبب "الجرائم الكبيرة التي شهدناها في مدينة حمص من قبل قوات الأمن السورية من قتل واغتصاب في ظل وجود المراقبين العرب".
وأضافوا أن النظام السوري كان يجبرهم على تشويه الحقائق وتضليل وتمويه لجنة المراقبين العرب، وأيضًا إطلاق النار على المراقبين لإخافتهم ومنعهم من إكمال مهمتهم.
وختموا حديثهم بالقول: "كنا شهودًا على إطلاق النار على الصحافيين الأجانب في وجود المراقبين العرب، حيث قتل الصحافي الفرنسي".
يأتي هذا الكلام مؤكدًا لكلام المراقب الجزائري أنور مالك المنسحب من بعثة المراقبين العرب عن قيام المخابرات السورية بإرسال النساء إلى الفنادق المقيمين بها للإيقاع بهم وتصويرهم في أوضاع مخلة وبزرع كاميرات خاصة لتصوير المراقبين العرب داخل حماماتهم الخاصة لابتزازهم بالصور.