تشديد الإجراءات الأمنية بطرابلس عقب مصرع ضابط ليبي

مفكرة الاسلام: شددت السلطات الليبية الإجراءات الأمنية في العاصمة طرابلس عقب مصرع ضابط مرور على يد مسلحين مجهولين في طريق المطار.
عقدت وزارة الداخلية الليبية اجتماعًا مساء أمس بحضور عدد من قيادات الوزارة لبحث الحالة الأمنية في طرابلس حاليًا للوقوف على الحالة الأمنية في ليبيا عقب حادث مقتل الضابط, طبقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط .
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تكثيف الجهود للتعامل مع التحديات التي تواجه رجال الأمن في ليبيا وتوفير الحماية لهم ودعمهم بدوريات من الإسناد الأمني وثوار أمن العاصمة أثناء أداء واجبهم والتنسيق بين اللجنة الأمنية العليا التابعة لوزارة الداخلية والمجلس العسكري بطرابلس لوضع آلية لضبط الأمن ومنع أي اختراق أمني جديد وسرعة التحقيق في هذه الجريمة والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
جدير بالذكر أن النظام الليبي السابق قد قام في بداية أحداث الثورة الليبية بإطلاق سراح 16 ألف سجين محكوم عليهم بقضايا جنائية ومازالوا يتحركون بحرية في ليبيا في محاولة بائسة لتقويض أمن ليبيا واستقرارها.
وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا المستشار مصطفى عبد الجليل قد أكد أن أنصار القذافي لم يسيطروا على مدينة بني وليد، وأنها مازالت تحت سيطرة الثوار.
وقال عبد الجليل: "قوة تابعة لوزارة الدفاع الليبية توجهت إلى بني وليد لاحتواء المشكلة هناك، وطائرات تابعة لسلاح الجو الليبي تحلق في أجواء المدينة".
من جانبه، نفى وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي قيام موالين لنظام معمر القذافي السابق بشن هجوم على بني وليد الاثنين، مؤكدًا أنها "مشاكل داخلية" في هذه المدينة.
وقال الوزير لشبكة الليبية التلفزيونية: "المعلومات التي في حوزتنا تقول: إن هناك مشاكل داخلية بين سكان هذه المدينة، وهذا هو سبب ما حصل"، مؤكدًا سقوط خمسة قتلى.
واندلعت مواجهات بين مسلحين وكتيبة الثامن والعشرين من مايو التابعة للثوار وخلفت مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين، وذلك إثر اعتقال الثوار شابًّا من المدينة، فيما ترددت أنباء عن سيطرة مناصري العقيد الليبي السابق معمر القذافي على المدينة.
وكان قائد ثوار مدينة بني وليد مبارك الفطماني قد كشف أن عددًا من الثوار قتلوا وأصيب آخرون بعد تعرض المدينة لهجوم من قبل مؤيدي نظام القذافي وسيطرتهم عليها ورفعهم الأعلام الخضراء التي ترمز إلى النظام السابق.
وناشد الفطماني ثوار ليبيا للتدخل بصورة عاجلة لإنقاذ بني وليد (الواقعة على مسافة 180 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، وألقى على المجلس الوطني الانتقالي المسئولية الكاملة عما يحدث في المدينة باعتباره لم يقم بإرسال قوات وعد بها لمساندة ثوار المدينة.