نظام الأسد يمد الطائفة العلوية بالسلاح

مفكرة الاسلام: قال نشطاء سوريون: إن "النظام سلَّح القرى العلوية في كل سوريا بهدف إشعال فتنة طائفية، وللأسف الشديد بعض أبناء الطائفة ينجرون إلى أسلوبه الفتنوي".
وكانت بعض المدن السورية، قد شهدت أعمال عنف طائفي لاسيما مدينة حمص حيث تم تنفيذ مجازر متبادلة ورمي للجثث في الشوارع إضافة إلى احتكاكات طفيفة حصلت في مدينة اللاذقية التي تنقسم بين سنة وعلويين، كما نقلت وكالة "الشرق الأوسط".
ويتخوف ناشطون من حدوث أعمال عنف انتقامية فور سقوط النظام، "مما سيعرض البلاد لاحتمال نشوب حرب أهلية واسعة تمتد إلى جميع المناطق"
كما كشف مجلس ثوار محافظة حماة وريف حماة في صفحته على "فيس بوك" عن أن مجموعات من الشبيحة الذين يتحدرون من منطقة سلحب العلوية قاموا أمس باختطاف أربعة من أبناء قرية التريمسة التي تقطنها أغلبية سنية.
وقد أوردت الصفحة أسماء المختطفين، وأشارت إلى أنهم كانوا متوجهين إلى مدينة اللاذقية لبيع المحصول الزراعي.
ويوجد في ريف حماة أكثر من 50 قرية، تتوزع على مناطق سهل الغاب، ومحردة، والسلمية، ومصياف.
وهناك تقسيم طائفي لهذه القرى، يجعل من احتمال حدوث توترات مذهبية بين سكانها عاليًا دائمًا.
ويتركز وجود علوي محدود موال للنظام في قرى مصياف، يقابله أغلبية سنية معارضة له في بقية المناطق، كما تعيش أقلية "مسيحية" في منطقة محردة، وأخرى إسماعيلية في منطقة السلمية.
ودعت تنسيقية مدينة حماة للثورة السورية في صفحتها على "فيس بوك": أهالي القرى العلوية "أن لا ينجروا وراء إغراءات النظام بارتكاب أي حماقة ويفسدوا جيرتهم"، مضيفة «نحن لا نحمل أي ضغينة لهم رغم معرفتنا التامة أن النظام قد سلح كل أفراد هذه القرى على عكس البلدات السنية حيث يلاحق فيها أي مسلح".