سجن في قلب ميدان التحرير لـ"الفلول أعداء الثورة"

مفكرة الاسلام: أنشأت اللجان الشعبية المكونة من الشباب والإخوان المسلمين والسلفيين، سجنا وسط ميدان التحرير وذلك لحبس أي بلطجي يتم القبض عليه داخل الميدان.
وأطلق أعضاء اللجان الشعبية على السجن اسم "سجن الفلول أعداء الثورة هل من مزيد"، وأحاطوه بالأسلاك الشائكة، ووضعوا عليه صور لرموز النظام السابق، حتى يقوموا باحتجاز أي بلطجي يتم القبض عليه خلال احتفالهم اليوم الأربعاء بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير، على أن يتم تسليم المقبوض عليهم إلى أحد أقسام الشرطة في نهاية اليوم.
وقد ألقت اللجان الشعبية على أحد البلطجية يحمل أسلحة بيضاء، محاولا الدخول إلى الميدان، من جهة عبد المنعم رياض، وقد حاول البلطجي المرور عبر اللجان الشعبية التي تؤمن الميدان من تلك الجهة، إلا أنهم اكتشفوا أمره، ورفض أعضاء اللجان من الإخوان المسلمين والسلفيين الاعتداء عليه، وقاموا بتسليمه إلى إدارة السجن الذى تم إنشاؤه بالميدان.
كما تمكنت اللجان الشعبية من القبض على ثلاثة بلطجية آخرين حاولوا دخول الميدان، وتم حبسهم داخل السجن، الذي تحول إلى مزار داخل الميدان، وفقا للعربية نت.
ويشارك حوالي 1000 شاب في اللجان الشعبية التي تكفلت بتأمين جميع مداخل ومخارج ميدان التحرير، حيث يطلعون على هويات الوافدين للميدان من شارع عبد المنعم رياض وكوبرى قصر النيل، ومدخل شارع مسجد عمر مكرم، وطلعت حرب.
ويشهد ميدان التحرير تظاهر مئات الآلاف من المصريين في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، وقد أعلن المتظاهرون بالتحرير أنهم سينظمون مليونية تتجه إلى المركز الطبي العالمي بطريق الإسماعيلية الصحراوي، للقصاص من الرئيس السابق مبارك الذي أمر بقتل المتظاهرين بالرصاص الحي.
وأكد المتظاهرون من على المنصة الرئيسية عن الطرف الثالث "اللهو الخفي" الذي يتهمه المجلس العسكري بقتل الثوار في أحداث مجلس الوزراء وشارع محمد محمود، يضم 3 تيارات وهم الفلول وعلى رأسهم سوزان مبارك، والمجلس العسكري، وضموا إليهم النائب العام واتهموه بعدم إحالة المتورطين في هذه الأحداث للمحاكمة الجنائية.
وكان أعضاء البرلمان المصري قد طالبوا أمس بضرورة نقل الرئيس المخلوع حسني مبارك إل سجن مزرعة طرة أسوة بباقي السجناء، وطالبوا بمحاكمة عادلة للقصاص من قتلة الثوار خلال أحداث الثورة العام الماضي.