رئيس البرلمان المصري يرفض دعوة لزيارة "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: رفض الدكتور محمد سعد الكتاتني - رئيس مجلس الشعب المصري، وعضو حزب الحرية والعدالة - تسلم خطاب تهنئة أرسله له "رؤوفين ريفلين"، رئيس الكنيست "الإسرائيلي"، يدعوه لزيارة "إسرائيل" وإلقاء خطبة في الكنيست.
وكان "ريفلين" قد أعرب عن أمله في أن يتسنى لرئيس مجلس الشعب المصري الجديد زيارة "إسرائيل" والكنيست، كما أبدى في الوقت نفسه أمله بزيارة القاهرة قريبًا.
وقال ريفلين في تصريح لراديو "إسرائيل": "السلام بين "إسرائيل" ومصر نابع من مصالح مشتركة للشعبين، وهذه المصالح والعلاقات تعطي ثمارها لكلا الطرفين"، وفق قوله.
وردًّا على سؤال حول نتائج الانتخابات البرلمانية في مصر وفوز الإخوان المسلمين بالأغلبية فيها، أوضح رئيس الكنيست أن "إسرائيل" تخشى بأن تشهد شتاءً إسلاميًّا بدلاً من "ربيع عربي".
وكانت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" قد نعت سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث ادعت صحيفة "معاريف" الصهيونية أنه بعد مرور عام على الثورة، يشتاق المصريون الآن للعودة إلى زمن مبارك رغم كل مساوئه، بعد أن زادت حالة الفوضى والتطرف والتدهور الاقتصادي أكثر مما كانت عليه إبان النظام السابق.
وأما عن الضرر الذي وقع على "إسرائيل" بعد الإطاحة بنظام مبارك، فتشير المصادر الصحافية الصهيونية إلى أن الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية مع "إسرائيل" في تدهور مستمر بعد أن فقدت أجهزة الأمن السيطرة على الحدود مع "إسرائيل"؛ الأمر الذي تسبب في تزايد أعداد المتسللين لـ"إسرائيل"، وأدى إلى وقوع هجمات على الحدود أسفرت عن مقتل 8 "إسرائيليين" وجرح آخرين.
وأما عن مستقبل العلاقات المصرية - "الإسرائيلية" بعد مرور عام على الثورة، أكدت وسائل الإعلام على أن العلاقات المصرية - "الإسرائيلية" مهما تحسنت فلن تصل إلى ما كانت عليه إبان النظام السابق، بل ستصبح أكثر برودًا في ظل حكم الإسلاميين، وهذا ما اتضح مؤخرًا بعد إلغاء الاحتفال السنوي بمولد الحاخام اليهودي يعقوب أبو حصيرة، حيث تساءل سفير "إسرائيل" الأسبق لدى مصر: هل تسير مصر صوب ديكتاتورية جديدة بعد أن أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك؟