الزمر: أطراف مندسة تسعى لفرقة الإسلاميين ببرلمان مصر
مفكرة الإسلام : حذر طارق الزمر - القيادي بالجماعة الإسلامية - من وجود محاولات لتفكيك التيار الإسلامي في مصر من جانب بعض الأطراف المندسة والمدعومة من الخارج.
وأكد الزمر أنه ظهرت بوادر خلاف بين حزبي الحرية والعدالة والنور تحت قبة البرلمان لتقسيم اللجان، ولكنهم تواصلوا بين الأطراف، وقاموا بدورهم المطلوب للم الشمل، مطالبًا بإتاحة الفرصة للأغلبية التي اختارها الشعب لتمثيله في البرلمان لتحقيق مطالب الجماهير.
وقال الزمر: إنه في ظل وجود انتخابات لشيخ الأزهر فسوف يكون للأزهر شأن آخر، مشيرًا إلى وجود تحول في مؤسسة الأزهر من خدمات السلطة والسلطان لمؤسسة معتدلة.
وطالب بمساندة الدكتور عمر عبد الرحمن المعتقل في السجون الأمريكية منذ ثمانية عشر عامًا، حتى يتم الإفراج عنه، خاصة وأنه يعاني بشدة من الأمراض بالإضافة لفقدان البصر، واعتبر أنه من أشد وأقوى الرجال.
وطالب - خلال مؤتمر عقده بمحافظة الفيوم - السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن شباب الثورة المعتقلين بالسجون الحربية، مؤكدًا ضرورة حصول أهالي الشهداء والمصابين على حقوقهم لتحقيق مطالب الجماهير، وقال: "لن يصنع فرعون آخر في ظل شباب لديه الاستعداد أن يموت ضد أي ظالم".
وأشار الزمر إلى أن حكام مصر تعودوا على استخدام قانون الطوارئ والاحتفاظ به، وأنهم يحاولون الالتفاف بطرق ملتوية لإصدار هذا القانون، وقال: "لن نقبل بأي شكل من الأشكال الموافقة على تنفيذ قانون الطوارئ ولا ملحقاته ولن تنال الحكومة منا إلا ما نرغب في إعطائه لمصلحة مصر"، وفقًا لموقع صدى البلد.
وكان المشير محمد حسين طنطاوي قد أعلن في خطابه يوم الرابع والعشرين من يناير بمناسبة ذكرى الثورة المصرية رفع حالة الطوارئ إلا عن حالات البلطجة، على الرغم من أن المجلس عندما فعَّل القانون أكد أنه لن يطبق إلا على البلطجية، وهو ما دفع بعض السياسيين والنشطاء إلى اعتبار إلغاء حالة الطوارئ كعدمها، خاصة في ظل وجود عقوبات مشددة للبلطجة في القانون.