إيقاف الدوري المصري وأندية تجمِّد نشاطها وأخرى تعلن انسحابها

مفكرة الاسلام: أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر الليلة إيقاف مباريات الدوري العام إلى أجل غير مسمى في ضوء ما وصفه بالأحداث المؤسفة والدامية التي شهدتها مباراة ناديي المصري والأهلي في محافظة بورسعيد (230 كيلو متر تقريبًا شرق القاهرة).
وقال زاهر في تصريح للقناة الرياضية للنادي الأهلي: إنه "تم اتخاذ القرار بعد مشاورات مع كافة المسؤولين والمجلس القومي للرياضة"، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع مع المجلس لتشكيل لجنة تقصي حقائق لإجراء تحقيقات موسعة".
من جانبه، ذكر رئيس المجلس القومي للرياضة عماد البناني أن غرفة عمليات تابعة للمجلس تابعت كافة التفاصيل لحظة بلحظة، مضيفًا أنه سيتم تشكيل لجنة تقصي حقائق على أعلى مستوى.
وفي سياق ردود الأفعال على أحداث شغب بور سعيد، أعلن نادي الزمالك عن تجميد نشاط كرة القدم تضامنًا مع الأحداث المؤسفة ببورسعيد.
استقالة التوأم:
وتقدم جميع أعضاء مجلس إدارة النادي المصري باستقالتهم على خلفية هذه الأحداث، كما أعلن التوأم حسام وإبراهيم حسن استقالتهما عن تدريب فريق المصري البورسعيدي عقب الأحداث التي شهدتها مباراة فريق المصري مع الأهلي.
كما أعلن رئيس نادي سموحة "فرج عامر" انسحاب ناديه من الدوري المصري، ردًّا على ما حدث في مباراة الأهلي والمصري.
وكذلك، قرر مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة حسن حمدي تجميد النشاط الرياضي في بيان رسمي.
وفي تونس، أعلنت صفحة نادي الترجي الحداد ثلاثة أيام؛ ترحمًا على أرواح مشجعي الأهلي الذين قتلوا ببورسعيد الليلة.
ومن جانبه، وصف د.عبد المنعم أبو الفتوح - المرشح المحتمل لرئاسة مصر - أحداث بورسعيد بـ "المجزرة"، معتبرًا الأمر "ليس مجرد تقصير أمني لكنها جريمة كاملة، والثورة لا يمكن أن تسمح بعقاب الألتراس على مشاركتهم في التحرير".
في هذه الأثناء، أعلن ألتراس الزمالك تأهبه للسفر الآن إلى بورسعيد لتأمين ما تبقى من جماهير ألتراس الأهلي.
بدء التحقيق:
على صعيد متصل، ذكر التليفزيون المصري أن النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أمر ببدء التحقيق في أحداث بورسعيد التي أعقبت مباراة الأهلي والمصري.
كما قرر مجلس الشعب المصري عقد جلسة طارئة صباح غد لمناقشة الأحداث التي شهدتها محافظة بورسعيد عقب انتهاء المباراة؛ وذلك بناءً على دعوة من رئيس المجلس الدكتور محمد سعد الكتاتني.
وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات التي أعقب مباراة الأهلي والمصري إلى 68 قتيلاً وما يقرب من 200 مصاب.
فيما تشير حصيلة أخرى تناقلتها تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر بوزارة الصحة إلى أكثر من 75 قتيلاً ونحو 300 جريح.