قوات الأسد تقتحم بلدة الجيزة في ريف درعا

مفكرة الاسلام: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت بلدة الجيزة (ريف درعا) وبدأت بإطلاق نار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل، مشيرًا إلى أن القوات السورية أحرقت عشرات الدراجات النارية.
وقال المرصد: "منازل بلدة المسيفرة تتعرض لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة، وتم نقل المعتقلين في جاسم إلى قبو المشفى الوطني حيث يتعرضون للتعذيب".
وأضاف المرصد في بيان له: "حدث انشقاق عشرة جنود على حاجز قرب سراقب (شمال غرب سوريا) واشتباكهم مع قوات عسكرية، وأعطبوا ناقلة جند مدرعة قبل أن يفروا إلى مكان مجهول".
وأكدت لجان التنسيق المحلية التي تشرف ميدانيًّا على الحركة وقوع العديد من الجرحى جراء سقوط قذائف على بلدة الجيزة أثناء اقتحامها صباح اليوم، من دون أن تذكر عددهم.
وجاء في البيان: "مدرعات للجيش انتشرت داخل البلدة حيث كان هناك محاولة اقتحام البلدة من أربعة محاور صباح اليوم وإطلاق نار من مضادات طيران وسط قطع للكهرباء والاتصالات واشتباكات عنيفة مع الجيش الحر الذي يدافع عن البلدة".
وقال المرصد السوري: "تم سماع أصوات إطلاق نار في شمال الجيزة وانتشار قوات الأمن في مساكن صيدا وقد وصلت تعزيزات أمنية إلى حاجزي الجيزة والمسيفرة".
إلى ذلك، دعت المعارضة السورية إلى التظاهر في اليومين المقبلين في سائر أنحاء البلاد إحياء للذكرى السنوية الثلاثين لمجزرة حماة (وسط) التي ارتكبها النظام السوري عام 1982 وأدت إلى سقوط عشرات آلاف القتلى.
وكان "مجلس قيادة الثورة" في ريف دمشق قد طالب بإعلان مناطق الغوطة الشرقية (سقبا وحموريا) وما حولها ورنكوس مناطق منكوبة لا يمكن استمرار الحياة فيها.
وقال المجلس: "كتائب النظام الأسدي المجرم بدأت منذ صباح أمس في دك هذه المدن والبلدات بالدبابات والمدافع الثقيلة ومضادات الطيران".
وكشف بيان صادر عن المجلس عن أن أكثر من 100 قتيل سقطوا وعددًا لا يحصى من الجرحى يقدر بالمئات، متحدثًا عن معاناة هذه المناطق من حصار كامل، وتنكيل ممنهج، واعتقال وترهيب للآمنين، ويتم اعتقال الأطباء والممرضين من المستشفيات والعيادات العامة والخاصة، واعتقال من وجدوا فيها من المرضى.