ناشط من حمص ينفي اقتحام بابا عمرو.. والجيش الحر يتأهب

مفكرة الاسلام: نفى ناشط معارض في مدينة حمص السورية أن تكون ميليشيا وعصابات النظام السوري قد تمكنت من دخول حي بابا عمرو.
وأكد الناشط أبو عطا الحمصي لوكالة "فرانس برس" أن ميليشيا الأسد لم تدخل بابا عمرو، وأن كل ما يقال هو شائعات لبَثِّ الرعب بين الناس، وشدد على أن الجيش السوري الحر سيدافع عن الأحياء حتى آخر رجل.
وأشار الحمصي أن ميليشيا الأسد نصبت مدافع جديدة في محيط بابا عمرو والخالدية منذ عصر الثلاثاء، وأنهم وجهوا إنذارات عبر مكبرات الصوت لإخلاء المنازل والشوارع والأحياء، وأرسلوا رسائل بواسطة أشخاص مفادها أنهم سيقصفون هذه الشوارع والأحياء بقوة وسيقتحمون المدينة، لافتًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي توجه فيها مثل هذه الإنذارات.
وأكد أن الكيان الصهيوني لم يفعل بهم مثلما تفعل عصابات الأسد.
كما نقلت الوكالة عن الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله من حمص أن قوات النظام "تطوق الحي، وهناك اشتباكات عنيفة مع عناصر الجيش الحر، وأن الجيش الحر وناشطين مدنيين يعملون على إجلاء العائلات من أماكن يستهدفها القصف الجنوني".
وقال: "حمص كلها مستهدفة، والمؤشرات على ذلك كثيرة، منها انقطاع الاتصالات والكهرباء وإخلاء الحواجز الأمنية واستهداف كل الأحياء بالقصف".
وكان مصدر أمني تابع لنظام الأسد قد ادعى في وقت سابق أن الميليشيا التابعة لهم تنفذ عملية اقتحام لحي بابا عمرو في حمص وقال: إن "هذه المنطقة تحت السيطرة، قام الجيش بعملية تطهير للحي، بناء تلو البناء، ومنزلاً تلو المنزل"، وأضاف: "ما تزال هناك بعض البؤر التي يجب تقليصها".