"عمر سليمان": الخونة سيغتالونني لو ترشحت للرئاسة!
مفكرة الاسلام: أدى اللواء عمر سليمان - نائب رئيس الجمهورية السابق في مصر - صلاة الجمعة مع مؤيديه ومناشديه الترشح للرئاسة، وذلك بمسجد صفية أم المؤمنين بصلاح سالم نفق العروبة.
وقال أحد المؤيدين له: نائب رئيس الجمهورية السابق قال لهم عقب صلاة الجمعة معهم: "الخونة والعملاء والمرتزقة سيغتالونني لو أعلنت ترشحي للرئاسة، والأمر ممكن في حالة وجود ضغط شعبي".
وأطلق مؤيدو عمر سليمان حملة لجمع توكيلات للضغط عليه للترشح للرئاسة وخوض الانتخابات الرئاسية، وكانوا قد طالبوه خلال لقاء معه مؤخرًا بالرجوع عن قراره وخوض الانتخابات.
وينظر مراقبون باستغراب إلى تصريح سليمان حول خشيته من الاغتيال، وهو معروف بنفوذه القوي كمدير سابق للمخابرات العامة المصرية، قبل أن يعينه الرئيس المخلوع حسني مبارك نائبًا له إبان أحداث الثورة المصرية.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد ذكرت في تقرير لها أن عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح هما المرشحان المحتملان الأوفر حظًّا في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة.
وقالت الصحيفة: "كلا المرشحين من كبار المتنافسين في الانتخابات التي تُبشِّر بأن تكون أول انتخابات رئاسة ذات مصداقية وأكثر تنافسية في تاريخ مصر".
وأضافت: "بالنسبة لـ "عمرو موسى"، الذي أمضى جزءًا كبيرًا من عمله بجوار الرئيس المخلوع "حسني مبارك" بصفته الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، فضلاً عن عمله أيضًا وزيرًا للخارجية المصرية سابقًا، فهو شخصية جذابة ومحبوبة لدى الكثير من المصريين، ويتضح أنه أكثر المرشحين حظًّا والمتصدر الأول في سباق الرئاسة".
وأردفت "نيويورك تايمز": "أما عبدالمنعم أبو الفتوح فهو الذي قضى سنوات في السجن في عهد حسني مبارك، لكونه قياديًّا سابقًا بجماعة الإخوان المسلمين، وهو المنافس القوي الآخر في سباق الرئاسة المصرية، حيث تجذب حاليًا حملته الانتخابية ذات الطابع الديني ليس فقط دعم الشباب الإسلاميين، ولكن أيضًا تجذب دعم عدد متزايد من الليبراليين".د