مصادر عسكرية: التنافس يشتعل داخل الاستخبارات السورية

مفكرة الاسلام: أعلنت مصادر عسكرية في الجيش السوري الحر أن إدارة المخابرات العامة هي المشرف الرئيس على العمليات العسكرية للميليشيات النظامية في كل المناطق السورية.
وذكرت المصادر أن دور الميليشيات النظامية أصبح تنفيذيًّا وأوامر الاقتحامات والاعتقالات تأتي من فروع الأجهزة الأمنية.
وقالت المصادر وفق صحيفة "عكاظ": "رئيس الاستخبارات الجوية اللواء جميل حسن بات الشخص الأكثر سيطرة على الساحة الأمنية والعسكرية".
وأضافت: "هذا الفرع له اليد الطولى في حملات الاعتقال والتعذيب، فضلاً عن مراقبة التحركات العسكرية للجيش في كل المناطق".
وأشارت المصادر إلى وجود تنافس بين فروع المخابرات للسيطرة على "الجيش"، وقالت: "أجهزة المخابرات السورية، همشت الكثير من قيادات الجيش السوري، وشددت المراقبة على الضباط وعلى انتماءاتهم الدينية والمناطقية".
وأضافت: "العنف المفرط ضد المدنيين يعود إلى التنافس الشرس بين أجهزة الاستخبارات للسيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد".
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بارتفاع مستوردات سوريا من الأسلحة الروسية في الأعوام الخمس 2007 - 2011 بمعدلات تتجاوز ست أضعاف مستورداتها في الأعوام الخمس السابقة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن معهد الدراسات الدولية في تقريره الصادر الاثنين أن 72 في المائة من أسلحة الجيش النظامي يتم استيرادها من روسيا، بالرغم من حظر الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية تجارة الأسلحة أو تزويد النظام السوري لاستخدامها ضد شعبه.
وتضمنت الأسلحة التي اشترتها سوريا من روسيا بين 2007 و2011 أنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للسفن، وهي أسلحة لا تستخدم في العمليات العسكرية الحالية، لكنها تعزز القوة الفاعلية للنظام في وجه أي تدخل خارجي محتمل.